يعقوب بن إسحاق العسقلاني
يعقوب بن إسحاق العسقلاني ، كذاب ، فإنه قال : حدثنا حميد بن زنجويه ، حدثنا يحيى بن بكير ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : من حفظ على أمتي أربعين حديثاً ، انتهى . رواه ابن عبد البر في كتاب العلم : حدثنا أحمد بن عبد الله ، حدثنا مسلمة بن قاسم عنه ، وروى أيضاً عن عبيد الله بن محمد الفريابي ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه رفعه : اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلبه فريضة على كل مسلم . ورواه أيضاً بإسناد له عن إبراهيم النخعي قال : سمعت أنساً رضي الله عنه نحوه ، وإبراهيم لم يسمع من أنس شيئاً ، وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر بن محمد العسقلاني المعروف بابن حجر ، بفتح الحاء والجيم ، رأيته كذلك في نسخة من كتاب العلم لأبي عمر النمري .
وروى صاحب فضائل بيت المقدس فيه عن عمر بن الفضل قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن حجر العسقلاني ، حدثنا أبو عمير النحاس ، حدثنا ضمرة ، عن الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : السيئات تضاعف في بيت المقدس كما تضعف الحسنات ، وهذا من أباطيل يعقوب . وذكره مسلمة بن قاسم في الصلة وذكر له جماعة من الشيوخ ، وقال : كتبت عنه ، واختلف فيه أهل الحديث ، فبعضهم يضعفه ، وبعضهم يوثقه ، ورأيتهم يكتبون عنه ، فكتبت عنه ، وهو عندي صالح جائز الحديث ، ولد سنة 224 ، ومات بعد العشرين وثلاث مائة . وقد وجدت له حكاية تشبه أن تكون من وضعه ، قرأت بخط الحافظ قطب الدين الحلبي ما نصه : وبسندي إلى عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد ، وجدت بخط يد عمي بكر بن محمد بن سعيد : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني إملاء ، قال : حدثنا إبراهيم بن عقبة ، حدثني المسيب بن عبد الكريم الخثعمي ، حدثتني أمة العزيز امرأة أيوب بن صالح صاحب مالك قالت : غسلت امرأة بالمدينة ، فضربت امرأة بيدها على عجيزتها ، فقالت : ما علمتك إلا زانية ، أو مأبونة ، فالتزقت يدها بعجيزتها ، فأخبرنا مالكاً ، فقال : هذه المرأة تطلب حدها ، فاجتمع الناس ، فأمر بها مالك أن تضرب الحد ، فضربت تسعة وسبعين سوطاً ولم تنزع اليد ، فلما ضربت تمام الثمانين ، انتزعت اليد ، وصلي على المرأة ودفنت .