حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان الميزان

يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي

يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي ، كاتب الأوزاعي ، عن : الأوزاعي ، ومالك ، وعنه : بقية مع تقدمه ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، وجماعة . قال النسائي : ليس بثقة ، وقال الدارقطني : متروك الحديث ، يكذب . وقال ابن عدي : روى بواطيل ، وقال البيهقي : هو في عداد من يضع الحديث ، وقال أبو زرعة وغيره : متروك .

ابن عدي : حدثنا محمد بن تمام ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال : شراركم عزابكم ، ركعتين من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل . سليمان بن سلمة : حدثنا يوسف بن السفر ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت . ابن صاعد : حدثنا عبد الله بن عمران العابدي ، حدثنا يوسف بن الفيض - وهو يوسف بن السفر بن الفيض - حدثنا الأوزاعي ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً : ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة ، ستون للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين .

سليمان بن سلمة : حدثنا يوسف بن السفر ، حدثنا الأوزاعي ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه رضي الله عنه قال : جاء بلال رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يتغدى ، فقال : ادن ، قال : إني صائم ، فقال : نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة ، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح ما دام يؤكل عنده ، يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدني المصير ويباعد من عذاب السعير ، يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر . خطاب بن عثمان : حدثنا يوسف بن السفر ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن شقيق ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : الرزق مقسوم ، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها .. . الحديث .

وفي كتاب الضعفاء للبخاري تعليقا : محمد بن فرات : حدثنا عبد الله بن عمر بن رزين مكي ، حدثنا يوسف بن الفيض ، حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كانت المرأة إذا أتاها الزوج أعدت خرقاً ، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الأذى ، ثم رد عليها . وبه : كان عليه السلام يكره البول في الهواء ، انتهى . وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ، ولعله تبع في ذلك ابن الجوزي .

وقال الحاكم : روى عن النقاش أحاديث موضوعة ، وقال الجوزجاني : كان يكذب ، وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه ، وقال في الضعفاء : متروك الحديث ، شامي . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه منكر الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم : أحاديثه شبيهة بالموضوعة ، وذكره الدولابي ، والساجي ، والعقيلي ، وغيرهم في الضعفاء ، ونقل العقيلي عن دحيم أنه وهاه ، وذكره ابن عدي ، ونقل عن دحيم أنه سئل عنه ، فقال : لا في السماء ولا في الأرض . وقال ابن صاعد : هو يوسف بن السفر بن الفيض ، أبو الفيض ، يعني أن الفيض اسم جده ، فمن قال : يوسف بن الفيض أصاب ، ونسبه إلى جده ، ولم يصحف كنيته .

وذكر له ابن عدي أحاديث وقال : موضوعة ، وقال في موضع آخر : بواطيل ، قال : وكان بقية إذا روى عنه ربما كناه . وفي التهذيب في ترجمة الوليد بن مسلم أنه كان يأخذ عن هذا ، عن الأوزاعي أحاديث ويدلسها عن الأوزاعي . قال ابن معين : وابن السفر - يعني هذا - كذاب .

موقع حَـدِيث