الباب الثامن والعشرون اللسان الكاذب من أعظم الخطايا عند الله
الباب الثامن والعشرون اللسان الكاذب من أعظم الخطايا عند الله حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، أخبرنا أحمد بن المفرج ، أخبرنا أيوب بن سويد ، عن الثوري ، عن ابن أبي نجيح ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : كان من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن أعظم الخطيئة عند الله اللسان الكاذب ] .
قال الشيخ : ولا أعلم يروي هذا الحديث عن الثوري غير أيوب بن سويد . حدثناه محمد بن أحمد بن عيسى الوراق ، أخبرنا موسى بن سهل النسائي ، أخبرنا أيوب بن سويد ، حدثنا المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن طاوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته : [ إن أعظم الخطيئة عند الله اللسان الكاذب ] .
قال الشيخ : وهذا أيضا يرويه أيوب بن سويد بهذا الإسناد . حدثنا فارس بن خزيز الأنطاكي ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثني عبد الله بن نافع الصائغ ، حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهني ، عن أبيه ، عن جده زيد بن خالد قال : تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، وقال فيه : ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وشر الرواية رواية الكذب . حدثنا محمد بن عبدة بن حرب ، حدثنا ابن أبي الزرد الأيلي ، أخبرنا يعقوب بن محمد ، حدثنا عبد العزيز بن حمران ، حدثنا عبد الله بن مصعب بن منظور ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله يقول : [ وأعظم الخطايا اللسان الكاذب ] .
حدثنا أحمد بن محمد بن زنجويه بمصر ، أخبرنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، أخبرنا يعقوب بن محمد بإسناده ، وقال : شر الرواية رواية الكذب . أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني الكوفي ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أنبأنا عمرو بن ثابت ، عن عبد الرحمن بن عابس ، قال عباد : وأخبرني ابن نمير عن سفيان ، عن عبد الرحمن بن عابس قال : حدثني ياسر ، عن ابن مسعود أنه كان يقول في خطبته : إن أصدق الحديث كلام الله ، وأعظم الخطايا اللسان الكاذب ، وشر الرواية رواية الكذب . حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، أنبأنا أحمد بن عبد الله ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أنبأنا جرير بن عثمان ، عن سلمان بن نمير قال : قال رجل بطال لأبي أمامة : أخبرني عن الكذب كم قيراطا هو ؟ فقال : لأفتينك ، إن الكذب يذهبه الوضوء والصلاة ، ولكن الكذب من كذب على الله ورسوله .
حدثنا محمد بن أحمد بن وردان قال : سمعت أبا عمير يقول : حدثني نصر بن عمرو قال : قلت للأصمعي : كم تحفظ من كلام العرب في الكذب ؟ قال : قلت لأعرابي : ما حملك على الكذب ؟ قال : لو ذقت حلاوته ما نسيته . وسمعت نصرا يقول : سرت إلى منزل الأصمعي ، فخرجت إلي جارية له ، فقلت لها : أين مولاك ؟ فذكرت كلاما : أظنه في البيت ، تكذب على الأغراب .