حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

سليمان بن مهران الأعمش

وسليمان بن مهران الأعمش أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي ، أخبرني أحمد بن محمد بن بكر ، فيما كتب إلي – أخبرنا محمد بن خلف ، قال : سمعت ضرار بن صرد ، يقول : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين ، فكنا نمر به إذا انصرفنا عند المشيخة ، وكان يقول لنا : عند من كنتم اليوم ؟ فنقول : عند فلان ، فيقول : جيد ، ويعقد ثلاثين ثم يقول : عند من كنتم اليوم ؟ فنقول : عند فلان ، فيقول بأصابعه ، أي ما به بأس ، ويحرك أصابعه ، فيقول : عند من كنتم اليوم ؟ فنقول : عند فلان ، فيقول : بأصابعه إلى فوق ، طيار ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان ، فيقول : طبل مخرق ليس له صوت . حدثنا صدقة بن منصور الحراني - أبو معمر ، أخبرنا ابن نمير قال : سمعت الأعمش يقول : كان أصحابي أشرافا لا يكذبون ، وصرنا مع قوم إن كان أحدهم ليحلف عشرين يمينا على قطعة سمك ، إنها سمينة وهي مهزولة . حدثنا موسى بن العباس ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرنا عقبة ، حدثني صدقة السمين ، قال : دخلت الكوفة فلقيت بها الأعمش ، فقال لي : ما جاء بك ؟ قال : قلت : جئت لأطلب الحديث ، قال : والله لا تلقى بها إلا كذابا ، حتى تخرج عنها .

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، أخبرنا أبو بكر بن نافع ، أخبرنا سعيد بن الربيع ، قال : قال شعبة : كنت إذا أتيت الكوفة يسألني الأعمش عن حديث قتادة ، فقلت له يوما : حدثنا قتادة عن معاذة ، قال : عن امرأة ، اغرب اغرب . ومن أخباره وفضائله : أنبأنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، أخبرنا مهنا بن يحيى ، أخبرنا بقية ، قال : قال لي شعبة : ما أشفاني أحد بالحديث ، ما أشفاني إلا الأعمش . أخبرنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثني هارون بن حاتم ، حدثنا رباح بن خالد ، قال : سمعت شريكا يقول : كنا ونحن شباب نقول : اذهبوا بنا نتعلم العقل من الأعمش .

أخبرنا عمر بن سنان ، حدثنا عبد الجبار بن العلاء ، حدثنا سفيان ، قال : قال عاصم الأحول : ليس أحد بالكوفة أعلم بحديث عبد الله من الأعمش . حدثنا يوسف بن إبراهيم الطبري ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو توبة ، حدثنا عطاء بن مسلم ، عن الأعمش ، قال : نسيت لأبي صالح ألف حديث . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر ، حدثنا ابن قهزاد ، قال علي بن الحسين بن واقد ، سمعت أبي يقول : سمعت الأعمش يقول : رويت اثني عشر ألف حديث ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة .

حدثنا علي بن الحسن بن هارون البلدي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، حدثنا إسحاق بن حجاج الرازي ، عن جرير ، عن رقبة ، قال : قلت للأعمش : إتيانك ذل ، وتركك غبن ، ولكن أنزلك بمنزلة دواء الشيء ، من صبر عليه نفعه . حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، حدثنا سهل بن صالح ، أخبرنا أبو داود ، عن شعبة قال : قال لي الأعمش : يا شعبة أنت سيئ الخلق ، وأنا سيئ الخلق . حدثنا علي بن الحسن القافلاني حدثنا أحمد بن داود الأيلي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة : رآني الأعمش وأنا أحدث قوما .

فقال : ويلك يا شعبة ، أتعلق اللؤلؤ في أعناق الخنازير ؟ ! أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، أخبرني وهب بن بقية ، عن أبي خالد الأحمر ، عن سليمان الأعمش ، قال : مر إبراهيم ، قال : يا سليمان هذه دارك ؟ قلت : نعم ، قال : إن هذه لدار رجل ما هو من القريتين عظيم . حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ ، من يستثنى في إيمانه ، قلت : الأعمش ، قال : نعم . أخبرنا الحسين بن إسماعيل ، أخبرنا علي بن حرب ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : قال عيسى بن موسى لابن أبي ليلى : انظر رجالا من فقهاء الكوفة وأصدقائك لأصلهم ، فبعث إلى رجال من أهل الكوفة فيهم الأعمش ، فأقبلوا قد لبسوا الثياب ، فجعلوا يرفعون في المجلس على قدر الرواء ، وجاء الأعمش في هيئة بزية ، فجلس عند الباب بعيدا ، فجعل عيسى يخاطب القوم على قدر هيئتهم ، ولا يرفع بالأعمش رأسا ، فاغتم الأعمش ، فأراد أن يعرف عيسى موضعه ، فصاح : يابن أبي ليلى ، يا محمد انظروا في حاجتنا ، وإلا قمنا ، فتعجب عيسى وقال لابن أبي ليلى : من هذا ، يصوت بك باسمك ؟ قال : هذا أستاذنا ، وشيخنا سليمان الأعمش ، قال : فما أقعده ثمة ؟ ارفعه إلينا ، فجاء ابن أبي ليلى حتى أقعده فوق .

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا أحمد بن محمد بن شبيب ، أخبرنا زياد بن أيوب قال : سمعت هشيما يقول : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من الأعمش ، ولا أجود حديثا ، ولا أفهم إجابة مما سئل عنه من ابن شبرمة . حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن بن ميمون المؤدب ، حدثنا أبو الدرداء المروزي ، حدثنا علي بن هاشم بن مرزوق ، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال : كنت عند إبراهيم فحدث بستة أحاديث فحفظتها ، وأتيت البيت ، فقالت الجارية : يا مولاي ليس في البيت دقيق فنسيتهن . حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا يوسف القطان ، حدثنا محمد بن عبيد قال : سمعت الأعمش قال : كنت أشتهي إذا رأيت الشيخ إن لم يكتب الحديث اشتهيت أن أصفع له .

حدثنا محمد بن إسماعيل البصلاني أخبر أبو سعيد الأشج ، أخبرنا إبراهيم بن حميد الرواسي قال : سمعت الأعمش يقول : لولا القرآن ، والحديث ، لكنت بقالا من بقالة الكوفة أبيع البصل . حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج ، حدثنا حفص عن الأعمش قال : كان يقال : من مات بالكوفة ، مات مرابطا . حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا محمد بن عقبة ، حدثني محمد بن أبي شبانة العجلي قال : قدم موسى الأسواري من الكوفة ، قالوا له : كيف رأيت الأعمش ؟ قال : رشناه ولشناه بدخين بدخوه ، يقول قبيح سقيع سيئ خلق ، قبيح الوجه .

موقع حَـدِيث