حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

مالك بن أنس أبو عبد الله

ومالك بن أنس أبو عبد الله أخبرنا أحمد بن الحسن بن إسحاق الصوفي ، أخبرنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري ، قال : سألت سفيان بن عيينة - وهو مختبئ بحبال الكعبة - فأخبرنا عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم ، فلا يجد عالما أعلم من عالم أهل المدينة ] . قال أبو موسى : سمعت سفيان بن عيينة يقول : لقي مالك بن أنس الزهري فعلم منه ، ولقي نافعا فعلم منه ، ولقي عبد الله بن يزيد بن هرمز ، فعلم منه ، ولقي ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، فعلم منه ، ولقي يحيى بن سعيد ، فعلم منه .

قال الشيخ : ولا أعلم هذا الحديث يرويه عن ابن جريج غير ابن عيينة . أنبأنا عمر بن سنان ، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، أخبرنا معن بن عيسى ، حدثني زهير أبو منذر التميمي ، أخبرنا عبيد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ يخرج الناس من المشرق إلى المغرب في طلب العلم ، يضرب إليه بأكباد الإبل ، فلا يجدون أعلم من عالم أهل المدينة ] .

قال الشيخ : ولا أعلم روى هذا الحديث عن عبيد الله غير زهير بن محمد ولا عن زهير غير معن بن عيسى . أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثني خالد بن خداش قال : ودعت مالك بن أنس ، فقال لي : عليك بتقوى الله ، وطلب هذا الأمر من عند أهله . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، حدثني علي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما كان أشد انتقاء مالك للرجال ، وأعلمه بهم .

أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد أخبرنا ابن أخي ابن وهب ، قال : سمعت عمي يقول : قال لي مالك : إن عندي لحديثا كثيرا ما حدثت به قط ، ولا أتحدث به حتى أموت ، قال : ثم قال لي : لا يكون العالم عالما حتى يخزن من علمه . حدثنا بشر بن موسى الغزي ، أخبرنا يحيى بن سعيد ، حدثنا يحيى بن بكير ، أخبرنا ابن وهب ، قال : دخلت على مالك بن أنس فسألني عن الليث بن سعد ، فقال لي : كيف هو ؟ قلت : بخير ، قال : كيف صدقه ؟ قال : قلت : يا أبا عبد الله إنه لصدوق ، قال : أما إنه إن فعل متع بسمعه وبصره . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، أخبرنا علي بن المثنى ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان مالك بن أنس إماما في الحديث .

أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان ، أخبرنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : قيل ليحيى بن معين : حديث مالك : [ اللقاح واحد ] ليس يرويه أحد غيره ، قال : دع مالكا ، مالك أمير المؤمنين في الحديث ، قال : وقد رواه ابن جريج . أخبرنا الحسن بن يوسف الفربري ، أخبرنا أبو عيسى الترمذي ، أخبرنا عبد القدوس ، عن علي بن عبد الله ، قال : قال يحيى بن سعيد : مالك بن أنس ، عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان الثوري ، عن إبراهيم النخعي ، قال يحيى : ما في القوم أحد حديثا أصح من مالك ، كان مالك إماما في الحديث . أخبرنا الحسين بن يوسف ، أخبرنا أبو عيسى الترمذي ، أخبرنا أبو موسى الأنصاري ، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قريم الأنصاري ، قاضي المدينة ، قال : مر مالك بن أنس على أبي حازم ، وهو جالس فجازه ، فقيل له : فقال إني لم أجد موضعا لأجلس فيه ، وكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم .

سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الملك الميموني يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، يقولان : لا تبالي أن لا نسأل عن رجل حدث عنه مالك ، إلا أن يحيى ، قال : إلا رجلا أو رجلين . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق قال : قال علي ابن المديني : كل مدني لم يحدث عنه مالك ، ففي حديثه شيء ، ولا أعلم مالكا ترك إنسانا ، إلا إنسانا في حديثه شيء . أخبرنا ابن حماد ، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني ، حدثني بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالكا عن رجل ؛ فقال : هل رأيته في كتبي ؟ قلت : لا .

قال : لو كان ثقة لرأيته . أخبرنا حماد ، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق ، أخبرنا علي ابن المديني ، أخبرنا حبيب الوراق قال : قال لي مالك : يا حبيب أدركت هذا المسجد ، وفيه سبعون شيخا ممن أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عن التابعين ، فلم يحمل الحديث إلا عن أهله . أخبرنا محمد بن موسى الحلواني التمار ، أخبرنا نصر بن علي ، حدثنا الأصمعي ، عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : أدركت بالمدينة مائة كلهم مأمون ، لا يؤخذ عنهم العلم ، كان يقال ليس هم من أهله .

أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، أخبرنا علي ابن المديني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أخبرني وهيب ، وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال ، أنه قدم المدينة ، قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد . سمعت أحمد بن جشمرد يقول : سمعت الدارمي يقول : سمعت بشر بن عمر يقول : سمعت مالكا يقول : من بركة الحديث إفادة بعضهم بعضا . سمعت إبراهيم بن إسحاق بن عمر يقول : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء الحديث عن مالك فاشدد به يديك .

أخبرنا يحيى بن محمد بن عمران بن يونس بن أبي الصفير ، أنبأنا إبراهيم بن المنذر ، أخبرنا معن بن عيسى ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : لا يؤخذ العلم من أربعة ، وخذوا ممن سوى ذلك : لا يؤخذ من سفيه معلن بالسفه ، وإن كان أروى الناس ، ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ، ولا من كذاب يكذب في أحاديث الناس ، وإن كنت لا تتهمه أن يكذب على رسول الله ، ولا من شيخ له عبادة وفضل ، إذا كان لا يعرف ما يحدث . قال أبو إسحاق : فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبد الله اليساري ، فقال : ما أدري ما هذا ، ولكني أشهد لسمعت مالكا ، وهو يقول : أدركت بهذا البلد مشيخة لهم فضل وعبادة يحدثون ، ما سمعت من واحد منهم حديثا قط ، قيل له : ولم يا أبا عبد الله ؟ قال : لم يكونوا يعرفون ما يحدثون . أنبأنا الفضل بن الحباب ، أخبرنا محمد بن أبي صفوان الثقفي ، قال : قال لنا عبد الرحمن بن مهدي : هلم أحدثكم عمن لم تر عيناي مثله ، ثم قال : حدثنا مالك عن الزهري ، فذكره .

أنبأنا العباس بن محمد بن العباس ، أنبأنا الحارث بن مسكين ، أنه سمع بعض المحدثين يقول : قدم علينا وكيع بن الجراح فجعل يقول : حدثني الثبت ، حدثني الثبت ، فظننا أنه اسم رجل ، فقلنا : من هذا الثبت أصلحك الله ؟ قال : مالك بن أنس منهم . حدثنا الحسن بن إسحاق الخولاني ، والحسين بن محمد الضحاك قالا : أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : قال لي الشافعي : إذا جاء الأثر ، فمالك النجم . وسمعته يقول : مالك وابن عيينة القرينان .

أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر قال : كنا عند حماد بن زيد ، يوما جلوسا ، فجاء نعي مالك بن أنس ، فبكى حماد حتى جعل يمسح عينيه بخرقة كانت معه ، ثم قال : يرحم الله أبا عبد الله لقد كان من الإسلام بمكان . أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، أخبرنا أبو داود ، عن شعبة قال : قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة ، ولمالك حلقة . أخبرنا محمد بن أحمد بن حماد ، أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني ، أخبرنا حبيب – كاتب مالك - قال : جاءني قوم فجعلوا لي دينارا ، على أن أسأل مالكا عن عمر بن عبد الله ، مولى غفرة ، وعن حرام بن عثمان ، وعن صالح مولى التوأمة ، لم تركت الرواية عنهم .

قال : فأخذت منهم الدينار . قال : فقال لي ابن كنانة : هل لك تدخل على مالك نصف النهار في موردتين وتأخذ مني ثلث دينار وعشرة دراهم ، قال : فقلت : نعم ، فاستأذنت على مالك نصف النهار في موردتين فأذن لي ، فدخلت وقلت : يا أبا عبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسألك عن مسألة ، فإن أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار ، وليس لأهلي طعام أو نحو ما قال : قال لي مالك : سل ، قال : قلت : أخبرني عن عمر بن عبد الله مولى غفرة ، وعن حرام بن عثمان ، وعن صالح مولى التوأمة ، لم تركت الرواية عنهم ؟ فقال : أدركت في مسجدنا هذا ستين ، أو سبعين من التابعين لم أكتب إلا عمن يعرف حلال الحديث وحرامه ، وزيادته ونقصانه ، قال : فخرجت من عنده ، فأخبرتهم ، فلما صلينا الظهر ، قعد مالك ، وقعدنا إليه ، فقال له ابن كنانة : يا أبا عبد الله ألا تعجب إلى حبيب استأذن عليك في غير وقت وعليه موردتان ؟ فقال مالك : وما بأس بذلك . قد كان محمد بن المنكدر يجلس لنا في موردتين فيحدثنا .

أنبأنا العباس بن محمد بن العباس ، أخبرنا أحمد بن عمرو بن سرح ، سمعت ابن وهب ، يقول : لو أردت أن أنصرف كل يوم بألواحي ملأى عند مالك بن أنس فيما يسأل ، ويقول : لا أدري ، لانصرفت بها . قال ابن سرح : وقد صار لا أدري عند أهل زماننا هذا عيب .

أعلامٌ مذكورون
موقع حَـدِيث