سفيان بن عيينة
وسفيان بن عيينة أخبرنا محمد بن هارون بن حميد ، أخبرنا الحسن بن علي الحلواني ، أخبرنا هدبة بن عبد الوهاب ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ، ما أغربه . أخبرنا محمد بن يوسف الفربري ، أخبرنا عبد الكريم بن عبد الله المروزي .وأخبرنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال : سمعنا علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين . وأخبرنا محمد بن هارون بن حميد ، وعبد الله بن محمد بن يونس ، قالا : سمعنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم يقول : سمعت بهز بن أسد يقول : ما رأيت مثل سفيان بن عيينة ، فقيل له : ولا شعبة ؟ قال : ولا شعبة ما رأيت مثل ابن عيينة أجمع منه .
أخبرنا الحسن بن إسحاق الخولاني ، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : قال لي الشافعي : ما رأيت أحدا - جمع الله به من أداة الفتيا ، ما جمع في ابن عيينة – وما رأيت أوقف أو أجبن عن الفتيا منه . أخبرنا عبد الله بن محمد بن مرة البصري ، أخبرنا نصر بن علي ، أخبرني أبي قال : ذكر سفيان ابن عيينة عند شعبة فقال : قد رأيت هذا الغلام يكتب عند عمرو بن دينار في ألواح طويلة ، كألواح السماكين ، في أذنه قرط أو قال : شنف . أنبأنا أحمد بن علي المطيري ، أخبرنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، أخبرنا يحيى بن معين ، حدثنا إبراهيم بن مهدي ، سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة غلاما له ذؤابة ، ومعه ألواح عند عمرو بن دينار .
أخبرنا محمد بن بشر القزاز الدمشقي ، أخبرنا هارون بن سعيد ، أخبرنا سعيد بن بيان وهو ابن ابنة عقيل ، قال : قال عقيل : جاء سفيان بن عيينة إلى ابن شهاب ، وهو غلام في أذنه قرط فأخذه فأدخله على أهله ، فجعل يعجبهم بطلبه العلم على صغره . أخبرنا إبراهيم بن سعيد القلانسي المنبجي ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد ، أخبرنا سفيان قال : قال الزهري : ما رأيت طالبا للعلم أصغر منه - يعنيني - وسمعت وأنا ابن خمس عشرة . أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : سمع سفيان من الزهري وهو ابن ست عشرة سنة ، قال : وكان الزهري يجلسه على فخذه ويحدثه استظرافا له .
أخبرنا محمد بن بشر القزاز ، أخبرنا هارون بن سعيد ، أخبرني إبراهيم بن عبيد الله بن أبي يزيد قال : قال لي أبي : يا بني ألا تطلب العلم ، ألا ترى إلى هذا الغلام ، سفيان بن عيينة ، وطلبه له ، وحركته فيه ؟ حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، حدثنا محمد بن قدامة الجوهري ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كانت أحاديث أهل الحجاز تمر بسفيان الثوري ، فنحفظها فيسألني عنها . حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا محمد بن قدامة ، سمعت علي بن الجعد يقول : سمعت من قيس بن الربيع عن سفيان بن عيينة في زمان أبي جعفر . حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه ، سمعت أبا رجاء يعني قتيبة يقول : رأيت عبد الله بن المبارك جاثيا على ركبتيه ، بين يدي سفيان ابن عيينة .
أنبأنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا الرمادي ، حدثنا عبد الرحمن بن يونس ، سمعت ابن عيينة يقول : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حديثا واحدا ، ومن طاوس إلا حديثا واحدا . حدثنا الحسين بن بندار بن سعد سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، أخبرني الحنبلي الحسن بن أحمد الإسفرائيني قال : قال أحمد بن حنبل : سمعت ابن عيينة يقول : إذا اختلفتم في أمر ، فانظروا ما عليه أهل الجهاد ، لأن الله تعالى قال : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا قال الحسن بن بندار : وأجمع أهل الثغر أن اللفظية كلهم الجهمية . حدثنا شريح بن عقيل ، حدثنا ابن أبي عمر ، سمعت يحيى بن سليم يقول : سألت سفيان بن عيينة عن الإيمان فقال : قول وعمل .