حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

يحيى بن معين أبو زكريا

ويحيى بن معين أبو زكريا حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، أخبرنا أبو العباس بن إسحاق قال : سمعت هارون ابن معروف ، يقول : قدم علينا بعض الشيوخ من الشام فكنت أول من بكر إليه ، فدخلت عليه فسألته أن يملي علي شيئا ، فأخذ الكتاب يملي علي ، فإذا بإنسان يدق الباب ، قال الشيخ : من هذا ؟ قال : أحمد بن حنبل ، فأذن له ، والشيخ على حالته ، والكتاب في يده لا يتحرك ، فإذا بآخر يدق الباب ، فقال الشيح : من هذا ؟ قال أحمد الدورقي ، فأذن له ، والشيخ على حالته ، والكتاب في يده لا يتحرك . فإذا بآخر يدق الباب ، فقال الشيخ من هذا ؟ قال : عبد الله بن الرومي ، فأذن له ، والشيخ على حالته ، والكتاب في يده لا يتحرك ، فإذا آخر يدق الباب ، فقال الشيخ : من هذا ؟ قال : أبو خيثمة ، زهير بن حرب ، فأذن له والشيخ على حالته ، والكتاب في يده ، لا يتحرك ، وإذا بآخر يدق الباب ، فقال الشيخ : من هذا ؟ قال : يحيى بن معين ، قال ، فرأيت الشيخ ارتعدت يده ، وسقط الكتاب من يده . أنبأنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي قال : سمعت عباسا ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : دار بانوقا ، وسويقة قطوطا ، والمخرم معدن الكذابين ومغيض السفل .

حدثنا محمد بن علي بن سعيد المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : كان ابن معين يغالط أحمد ، وعلي يحمل على قوم ، وهما يحسنان القول فيهم ، أو كما قال . حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : سئل يحيى بن معين عن الرجل يلقي الرجل الضعيف من بين ثقتين ، فيوصل الحديث ، ثقة عن ثقة ، ويقول : أنقص من الحديث ، وأصله ثقة عن ثقة ، وأصل الحديث بذلك ، قال : لا تفعل ، لعل الحديث عن كذاب ليس بشيء ، فإذا هو حسنه وثبته ، ولكن يحدث به ، كما روي . قال عثمان : كان الأعمش ربما فعل مثل هذا .

حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت رجلا يقول : عن يحيى بن معين تحفظ عن عبد الرزاق ، عن معمر عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الجبائر ، فقال : باطل ، ما حدث به معمر قط . سمعت محمد بن نوح الجنديسابوري ، بمصر ، يقول : سمعت محمد بن عثمان العبسي ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : ما رأيت الكذب أنفق منه ببغداد . حدثنا محمد بن ثابت ، أخبرنا موسى بن حمدون ، قال : سمعت أحمد بن عقبة ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : من لم يكن سمحا في الحديث ، كان كذابا ، فقيل له : وكيف يكون سمحا ؟ قال : إذا شك في الحديث تركه .

قال : وسألت يحيى بن معين : كم كتبت من الحديث يا أبا زكريا ؟ قال : كتبت بيدي هذه ستمائة ألف حديث ، قال أحمد : وإني لأظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ستمائة ألف . حدثنا الحسن بن عثمان التستري قال : سمعت أبا زرعة الرازي ، يقول : وسمعت محمد بن الفضل المحمد أباذي يقول : سمعت أبا قلابة الرقاشي يقول : قالا : سمعنا علي ابن المديني ، يقول : دار حديث الثقات على ستة ، فذكرهم ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، فذكرهم ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين - قال أبو زرعة : ولم ينتفع به ، لأنه كان يتكلم في الناس . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن علي بن داود قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشتهي أن أقع على شيخ ثقة عنده بيت ملئ كتبا ، أكتب عنه وحدي .

أخبرنا محمد بن خالد بن يزيد ، حدثنا عصام بن رواد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وأي صاحب حديث لا يكتب عن كذاب ألف حديث ؟ حدثنا عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة حدثني عمار بن رجاء ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : صاحب الانتخاب يندم ، وصاحب النسخ لا يندم . حدثنا أحمد بن علي المطيري ، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : كل من سكت عنه يحيى بن معين ، فهو عنده ثقة . حدثنا موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى الأشيب عن بعض شيوخه ، قال : كان أحمد ويحيى ، عند عفان أو سليمان بن حرب ، فأتي بصك فشهدوا فيه ، وكتب يحيى فيه ، شهد يحيى بن أبي علي ، وقال عفان لهم : أما أنت يا أحمد ، فضعيف في إبراهيم بن سعد ، وأما أنت يا علي فضعيف في حماد بن زيد ، وأما أنت يا يحيى فضعيف في ابن المبارك ، قال : فسكت أحمد ، وعلي ، وقال يحيى : وأما أنت يا عفان فضعيف في شعبة .

سمعت الحسن بن أبي الحسن البرزندي ، يذكر عن جعفر بن أبي عثمان قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إظهار المحبرة عز . أنبأنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري ، يقول : قال ابن معين : الحديث ذل . سمعت عبدان الأهوازي ، يقول : سمعت الحسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

[ من أقال نادما أقاله الله عثرته يوم القيامة ] . هو ذي كتب حفص بن غياث عندنا ، وهو ذي كتب ابنه عمر بن حفص عندنا ، وليس فيها من هذا شيء .

قال الشيخ : وقد روى هذا الحديث مالك بن سعيد عن الأعمش ، وما قاله أبو بكر بن أبي شيبة - إن كان قاله - فإن الحسين بن حميد لا يعتمد على روايته في ابن معين لا شيء ، فإن يحيى أوثق وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك ، وبه تستبرأ أحوال الضعفاء ، وقد حدث به عن حفص غير يحيى بن زكريا بن عدي من رواية أبي عوف البزوري عنه . أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني أبو العباس المروزي قال : سمعت داود بن رشيد يذكر أن معينا ، أبا يحيى بن معين كان مشعبذا وكان يحيى من قرية نحو الأنبار يقال لها نفيا ، ويقال إن فرعون كان من أهل نفيا .

قال الشيخ : وأخبرني شيخ كاتب ببغداد ، في حلقة أبي عمران بن الأشيب ، ذكر أنه ابن عم ليحيى بن معين ، قال : كان معين على خراج الري فمات ، فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم ، فأنفقه كله على الحديث ، حتى لم يبق له نعل يلبسه . سمعت أبا يعلى الموصلي ، وذكر له أن يحيى بن معين كان كثير الأكل ، فقال لنا : قد رأيته يأكل ومعه أبو خيثمة - زهير بن حرب ، وخلف بن سالم المخرمي ، وكانوا عند أحمد الدورقي ، وكان صديقهم ، فجعل يحيى يأكل بيده اليمين ويشير إلي بيده اليسرى ، أي تعال فكل . سمعت عبد الله بن أبي داود السجستاني ، يقول : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أكلت عجنة خبز ، وأنا ناقه من علة .

سمعت القاسم بن صفوان البرذعي ، يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، يقول : قلت ليحيى بن معين : ما تقول في رأسين بين ثلاثة ؟ قال : إذا كان واحد نائما .

موقع حَـدِيث