أسيد بن زيد بن نجيح مولى صالح بن علي الهاشمي أبو محمد الجمال الكوفي
من اسمه أسيد
216 /216 - أسيد بن زيد بن نجيح ، مولى صالح بن علي الهاشمي ، أبو محمد الجمال الكوفي .
حدثنا محمد بن يحيى بن نصر ، حدثنا أحمد بن آدم غندر ، حدثنا أسيد بن زيد بن نجيح ، مولى صالح بن علي أبو محمد الجمال الكوفي .
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم .
قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه .
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي ، حدثنا أسيد بن زيد مولى بني هاشم ، يكنى : أبا محمد .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : أسيد بن زيد الجمال كذاب ذهبت إليه إلى الكرخ ، ونزل في دار الحذائين ، فأردت أن أقول له : يا كذاب ففرقت من شفار الحذائين .
وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه ، قال : أسيد الجمال ، متروك الحديث .
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي ، حدثنا أسيد بن زيد ، حدثنا شريك ، عن المقدام ، عن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن من الشعر حكمة .
قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه أسيد ، عن شريك .
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا الحكم بن عمرو ، حدثنا أسيد ، حدثنا ابن المبارك ، عن سليمان التيمي ، عن قتادة ، عن أنس ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الدعاء بين الأذان ، والإقامة لا يرد .
قال الشيخ : وهذان الحديثان لا أعلمهما يرويهما بإسناديهما غير أسيد ، عن ابن المبارك ،
سمعت عبد الرحمن بن علي بن صفوان أبا القاسم المرادي المكي بدمشق يقول : حدثنا عمر بن حفص الشطوي ، حدثنا أسيد بن زيد ، حدثنا الليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان لنعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبالان .
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه ، عن الليث غير أسيد بن زيد ، ولا أعلم رواه عن أسيد غير عمر بن حفص هذا .
حدثنا محمد بن جعفر بن حفص الشطوي المعروف بابن الإمام بدمياط ، قال : كتب إلي عمي عمر بن حفص الشطوي ، حدثنا أسيد بن زيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان لنعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبالان .
قال الشيخ : ولم يروه عن الليث غير أسيد ، ولا عن أسيد غير عمر بن حفص الشطوي .
حدثنا ابن صاعد ، حدثنا إبراهيم بن راشد ، حدثنا أسيد بن زيد الجمال ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أنس ، قال : أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل يهوديا إلى الميسرة ، فقال : وأي ميسرة له ، وهو الذي لا زرع له ، ولا ضرع ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : والله أما إنه لو أعطانا لوجدنا له ، ولأن يلبس الرجل من أنواع شتى خير من أن يستدين ما ليس عنده قضاء .
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد أيضا لا أعلم يرويه عن أبي بكر بن عياش ، غير أسيد بن زيد ، وعاصم المذكور في الإسناد عاصم بن بهدلة ، ليس هو عاصم الأحول .
وأسيد بن زيد هذا يتبين على رواياته الضعف ، وله غير ما ذكرت من الروايات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه .