حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

أويس القرني وهو أويس بن عامر

227/227 - أويس القرني وهو أويس بن عامر . ويقال : ابن عمرو ، وأصله من اليمن مرادي ، يعد في الكوفيين .

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : أويس القرني أويس بن عمرو ،

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أويس القرني أصله من اليمن مرادي ، في إسناده نظر فيما يرويه .

حدثنا أبو العلاء الكوفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الحميد ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، قال : قلت لعمرو بن مرة : أخبرني عن أويس ، هل تعرفونه فيكم ، قال : لا .

[2/110]

كتب إلي محمد بن الحسين البري ، حدثنا عمرو بن علي ، سمعت يحيى يقول : سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة ، عن أويس القرني فلم يعرف .

حدثنا محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا زحمويه ، حدثنا سنان بن هارون ، عن حمزة الزيات ، حدثني بشر ، سمعت زيد بن علي يقول : قتل أويس القرني يوم صفين .

حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : قلت لبلبل البصري ، ولقيته بمكة ، أثبت لي حديث سمعتموه في أويس ، أي شيء هو ، فقال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن يسير بن عمرو ، قال : كسا أبي لأويس حلتين من العري .

أخبرني الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، سمعت إسحاق بن إبراهيم بن راهويه يقول : ما شبهت محمد بن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا .

حدثنا أبو يعلى ، وعمران بن موسى السختياني قالا : حدثنا هدبة ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثني مروان الأصغر ، عن صعصعة بن معاوية ، قال : كان أويس بن عامر رجلا من قرن ، وكان من التابعين من أهل الكوفة ، فخرج به وضح ، وكان يلزم مسجد الجامع مع ناس من أصحابه ، فدعا الله تبارك وتعالى أن يذهبه عنه ، فأذهبه فذكر الحديث بطوله .

حدثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون السراج ، حدثنا عبيد الله القواريري ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أسير بن جابر ، قال : كان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إذا أتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ، حتى أتى على أويس ، فقال : أنت أويس بن عامر من مراد من قرن ،

[2/111]

قال : نعم ، قال : كان بك برص فبرئت منه ، إلا موضع درهم ، له والدة وهو بها بر ، لو أقسم على الله تبارك وتعالى لأبره ، إن استطعت أن تستغفر لي فافعل ، فاستغفر له ، فقال له عمر : أين تريد ، قال : الكوفة ، قال : ألا أكتب لك إلى عاملها استوصي فيك ، قال : لا ، لأن أكون في غبر الناس أحب إلي .

فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم ، فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته ، قال : تركته رث البيت ، قليل المتاع ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد من قرن كان به برص فبرأ منه ، إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر لو أقسم على الله تبارك وتعالى لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ، فلما قدم الرجل الكوفة أتى أويس ، فقال : استغفر لي ، فقال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح ، فاستغفر لي ، قال : لقيت عمر ، قال : نعم ، فاستغفر له ، ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه .

قال أسير : فكسوته بردا ، فكان إذا رآه إنسان عليه ، قال : من أين لأويس هذا البرد .

قال الشيخ : وهذا الحديث معروف لأويس ، يرويه معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ،

وليس لأويس من الرواية شيء ، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أنه من شهرته في نفسه ، وشهرة أخباره ، لا يجوز أن يشك فيه ، وليس

[2/112]

له من الأحاديث إلا القليل ، فلا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو صدوق ثقة ، في مقدار ما يروى عنه .

قال الشيخ : مالك ينكره ، يقول : لم يكن .

[2/113]

أسام شتى ممن أول أساميهم ألف .

موقع حَـدِيث