ثابت بن محمد الزاهد كوفي
ثابت بن محمد الزاهد ، كوفي ، يكنى أبا إسماعيل قال الشيخ : كان من أهل أبسيكون ، انتقل إلى [ الشام ] إلى صور ، وبنى هناك محرسا ، وكان مؤذنا . حدثنا أحمد بن صالح أبو العلاء ، ثنا أبو زرعة الرازي ، ثنا ثابت بن محمد الكناني أبو إسماعيل ، سمعت القاسم بن صفوان البردعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : إن أزهد من رأيت ثلاثة : فذكر منهم ثابت بن محمد الزاهد . ثنا محمد بن منير ، حدثني محمد بن يوسف الطباعي ، ثنا ثابت بن محمد الزاهد ، قال : قال لنا أحمد بن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة .
ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا أحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني ، قال : ثنا ثابت بن محمد الزاهد ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يقطع الصلاة الكشر ، ويقطعه القرقرة .
قال الشيخ : ولا أعلم هذا الحديث إلا من رواية ثابت ، عن الثوري ، ولعله شبه على ثابت ، فلعل الحديث كان عنده ، عن العرزمي ، عن أبي الزبير ، والعرزمي يحتمل لضعفه ، فشبه عليه ، فضم إليه الثوري ، فحمل حديث العرزمي على حديث الثوري ، وهذا ما أتى به عن الثوري بهذا الإسناد غير ثابت . أنا محمد بن منير ، ثنا أحمد بن الهيثم ، ثنا ثابت الزاهد ، ثنا العرزمي وسفيان الثوري ، كلاهما عن أبي الزبير ، عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم : الإيمان بضع وستون أو ستون أو بضع وسبعون أو سبعون ، إن أعظمه شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق ، وإن الحياء لباب منها .
قال الشيخ : وهذا الحديث أيضا يأتي به ثابت الزاهد ، عن الثوري . ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن ملاعب ، ثنا ثابت الزاهد ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبي مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجوز صلاة لا يقيم الرجل صلبه من ركوع وسجود . ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن ملاعب ، [عن ثابت ] ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، عن أبي مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ، وهذا هو المشهور عن الثوري ، وكان ثابت [ قد ] جمع [ بين ] الحديثين عن الثوري ، عن منصور ، وحديث منصور لم يأتِ به غير ثابت الزاهد ، وثابت الزاهد هذا هو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولعله يخطئ ، وله عن الثوري وعن غيره غير ما ذكرت ، [ وفي أحاديثه يشتبه عليه فيرويه حسب ما يستحسنه ، والزهاد والصالحون كثيرا ما يشتبه عليهم ، فيروونها على حسن نياتهم ] .