حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن الخزاز

حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن الخزاز كوفي كان يسرق الحديث ، ويرفع أحاديث موقوفة ، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم . ثنا ابن عقدة ، حدثني تمتام ، حدثني فضل بن سهل قال : كان يحيى بن معين يسمي حميدًا الخزاز أبا العروق الجلاد . ثنا ابن سعيد ، حدثني حسين بن محمد بن مصعب ، ثنا جعفر بن الهذيل ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حميد الخزاز كذاب لا يلد إلا كذابا .

حدثني محمد بن ثابت ، عن أحمد بن محمد بن شعيب قال : كنت عند الحضرمي ، فمر عليه ابن الحسين بن حميد الخزاز ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب .

قال الشيخ : وقد رأيت أنا ابن الحسين بن حميد هذا ، كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة . ثنا ابن سعيد ، حدثني حسين بن إسماعيل قال : كنت يوما ببلد ، وحميد بن الربيع وهو يملي علينا من كتب وكيع ، فأملى : عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لله تسعة وتسعون اسما ، فقالوا له : هذا موقوف ، فقال : هو عندي مرفوع ، فاطلعت في كتابه فإذا هو موقوف . ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمود بن حمدان الخشاب السامري ومحمد ابن منير المطيري قالوا : ثنا حميد بن الربيع ، ثنا أبو داود الحفري ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر .

قال ابن عدي : وهذا الحديث بهذا الإسناد عن الثوري غير محفوظ ، ليس يرويه غير حميد . ثنا هارون بن عيسى بن السكين البلدي وعلي بن أحمد بن مروان المقرئ قالا : ثنا حميد بن الربيع ، ثنا أبو عاصم ، ثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد ، كما يعلمنا السورة من القرآن ؛ التحيات لله ، فذكره . ثنا علي بن أحمد ، ثنا حميد ، ثنا أبو عاصم ، ثنا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

قال الشيخ : وهذا الحديث عن ابن جريج والثوري ، عن أبي الزبير باطلان ، ليس يرويهما عن أبي عاصم غير حميد بن الربيع ، وإنما يروي أبو عاصم هذا الحديث عن أيمن بن بابل ، عن أبي الزبير ، عن جابر . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا النضر بن إسماعيل ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها ما هو خير منها .

قال الشيخ : وهذا حديث عيسى بن يونس ، ويعرف به عن هشام بن عروة ، فألزقه حميد بن الربيع على النضر بن إسماعيل . ثنا أحمد بن جشمرد ، ثنا حميد بن الربيع اللخمي ، ثنا هشيم ، ثنا حميد الطويل وداود بن أبي هند ، عن أنس قال : كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وشج في وجهه حتى سالت الدماء على وجهه ، فقال : كيف يفلح قوم فعلوا بنبيهم هذا وهو يدعوهم إلى الله ، فأنزل الله عز وجل : ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال الشيخ : وذكر داود بن أبي هند في هذا الإسناد باطل ، لم يذكر عن هشيم إلا حميد هذا ، وقد روى أصحاب هشيم زحمويه الواسطي وجماعة معه عن هشيم ، عن حميد ، عن أنس . ثنا صالح بن أبي مقاتل ، ثنا حميد بن الربيع ، ثنا أبو معاوية الضرير ، ثنا العوام بن جويرية ، ثنا الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع لا يصيبن إلا بعجب ؛ الصمت ، وهو أول العبادة ، وذكر الله ، والتواضع ، وقلة الشيء .

قال الشيخ : وهذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس ، وقد روي عن أسد بن موسى ، عن أبي معاوية مرفوعا ، وقد رفعه أيضا عن أبي معاوية بعض الضعفاء . وحميد أضعف من ذلك الضعيف الذي رفع هذا الحديث ، ولحميد بن الربيع أحاديث كثيرة بعضها سرقه من الثقات ، وبعضها من الموقوفات التي رفعها ، وبعضها زاد في أسانيده فجعل بدل ضعيف ثقة ، وهو أكثر من ذلك ، فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من مناكيره وبواطيله لكي يستدل به على كثير ما رواه ، وهو ضعيف جدا في كل ما يرويه .

ورد في أحاديث2 حديثان
موقع حَـدِيث