حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

حبيب بن أبي حبيب

ج٣ / ص٣٠٦( من اسمه حبيب ) 154 /523 حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط ، وأبو حبيب اسمه يزيد بصري . قال البخاري : روى عنه يزيد بن هارون . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، أنا علي قال : سألت يحيى عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عمرو بن هرم قلت كتبت عنه شيئا ؟ قال : نعم ، أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت به ، ثم قال يحيى : كان رجلا من التجار ، ولم يكن في الحديث بذاك .

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : حبيب بن أبي حبيب هو كذا وكذا ، وكان ابن مهدي يحدث عنه . أنا الفضل بن الحباب ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد ، أنه كان لا يرى بإسناده بأسا أن يغسل يديه بالسويق والدقيق من الغمر . ثنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن عباد المكي ، ثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم ، عن حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو يعني ابن هرم ، عن جابر بن زيد ، قال : كان أبو هريرة يقول : سافرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع أبي بكر وعمر كلهم صلى حين خرج من المدينة إلى أن رجع إليها ركعتين في المسير والمقام بمكة .

ج٣ / ص٣٠٧ثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم النيسابوري ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا أبو عامر العقدي ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد ، أنه سئل عن مواقيت الصلاة فقال : سئلت عائشة عن ذلك ، فقالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بمكة قبل الهجرة ركعتين ، فلما قدم المدينة وفرضت الصلاة عليه أربعا وثلاثا جعل صلاته بمكة للمسافر تامة . ثنا عمر بن سهل الدينوري ، حدثني يوسف بن عبد الله بن ماهان ، ثنا داود بن شبيب . ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر يعني ابن زيد ، قال : وزعم أبو هريرة : أنه سافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع أبي بكر وعمر من المدينة إلى مكة كلهم صلى ركعتين حين خرج من المدينة إلى أن رجع إلى المدينة في المسير والإقامة بمكة .

وعن جابر يعني ابن زيد : وقالت عائشة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي بمكة قبل الهجرة ركعتين فلما أتى المدينة وفرضت عليه الصلاة أربعا وثلاثا جعل صلاته بمنى ثمانيا . وعن جابر يعني ابن زيد : وزعم ابن عباس أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهن شيء . أنا ابن مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو داود ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها فقال : كان ابن عباس يقول : وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم يطلع شعاع الشمس ، فمن غفل عنها حتى يطلع شعاع الشمس فلا يصلي حتى يطلع وتذهب قرونها فقد أدلج ، ثم عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها فلم يصل حتى ارتفعت ، وهي صلاة الوسطى ج٣ / ص٣٠٨ووقت صلاة الظهر حين تزول الشمس إلى صلاة العصر أي وقت ما صليت فقد أدركت ، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس وهي بيضاء نقية فمن غفل عنها حتى تغيب فلا يصليها متى تغيب ، ووقت صلاة العشاء إذا غاب الشفق ما بينك وبين نصف الليل أي ساعة ما صليت فقد أدركت ، والوتر من صلاة العشاء وهي التي تسود العتمة إلى صلاة الفجر والتسليم في كل ركعتين ، وكان ابن عمر يفرق بين الركعتين والركعة من الوتر وابن عباس كان يفعل ذلك أيضا وغيرهما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والوتر ركعة ، والتكبير في دبر كل ركعتين ، فإذا قمت فكبر ، وإذا سجدت فكبر ، وإذا تشهدت فقل : التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وتحمد ربك وتصلي على النبي وتسلم عليه وتدعو لآخرتك ودنياك ، فأما صلاة التطوع فسلم في كل ركعتين ، وأما صلاة المسافر فركعتين إلا صلاة المغرب ، وتصلي قبل الفريضة وبعدها ما شئت إلا بعد الصبح وبعد العصر ليس بعدهما صلاة في سفر ولا حضر ، وزعم أبو هريرة أنه سافر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع أبي بكر وعمر إلى مكة ، فلم تزل صلاتهم ركعتين في المسير والمقام بمكة إلى أن رجعوا المدينة ، وقالت عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بمكة ركعتين ، فلما قدم المدينة فرضت عليه الصلاة أربعا وثلاثا ، فصلى وترك الركعتين اللتين كان يصلي بمكة تماما للمسافر .

ثنا عمر بن سهل ، ثنا يوسف بن ماهان ، حدثنا داود بن شبيب ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد ، وزعم جابر بن عبد الله أن رجلا من غطفان دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل صليت ؟ فقال : لا ، فقال له رسول الله : اسجد سجدتين فأخفهما . ج٣ / ص٣٠٩ثنا ابن صاعد ، ثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن عكرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك أخبرت عائشة أنهما توضآ جميعا للصلاة . ثنا ابن صاعد ، ثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم قال : قال عكرمة : أخبرت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهما توضآ جميعا للصلاة .

ثنا عمر بن سهل ، ثنا يوسف ، ثنا داود بن شبيب ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد : هل يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد وأحدهما يفضل وضوء الآخر ؟ فقال : نعم ، لا بأس بذلك ليس على الماء جنابة ، ولكنه طهور من الجنابة ، وقد قال عكرمة : أفتى ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك وأخبرت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهما اغتسلا جميعا من إناء واحد من جنابة وتوضآ جميعا للصلاة وأحدهما يفضل غسل الآخر . ثنا محمد بن منير ، ثنا عمر بن شبة ، ثنا داود ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس : أن ضباعة أرادت الحج فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تشترط ففعلت ذلك عن أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ثنا عمر بن سهل ، ثنا يوسف ، ثنا داود بن شبيب ، ثنا حبيب بن أبي حبيب ، ثنا عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن عبد كان تحته أمة مملوكة فأعتقت الأمة كيف يصنع بزوجها وهو عبد ؟ فقال : إن عائشة اشترت وليدة يقال لها بريرة من رجل من الأنصار ، ولها زوج عبد فأعتقتها عائشة حين اشترتها ، فخيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أن تقيم ج٣ / ص٣١٠عند زوجها وبين أن تفارقه ، فاختارت فرقته ، ففرق بينهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وعن عمرو بن هرم قال : قال جابر بن زيد : لا يطلق الرجل امرأته وهي حائض وإن طلقها فقد جاز طلاقه وعصى ربه ، وقد طلق ابن عمر امرأته تطليقة وهي حائض فأجازها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره أن يراجعها ، فإذا طهرت طلقها إن شاء ، فراجعها ابن عمر حتى إذا طهرت طلقها .

قال ابن عدي : وحبيب بن أبي حبيب هذا لا أبعد أن يكون له من الحديث غير ما ذكرت إلا أن عامة ما يرويه هو هذا الذي ذكرته ، وقد تفرد هو بروايته عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد هذه الأحاديث ، وأرجو أنه لا بأس به ، وقد حدث عنه ابن مهدي ويزيد ابن هارون وجماعة ممن ذكرنا
. ثنا ابن صاعد ، ثنا عمرو بن علي ، حدثنا أبو قتيبة ، ثنا طعمة بن عمرو الجعفري ، عن حبيب قال أبو حفص ، وهو الحذاء ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من صلى أربعين ليلة كتبت له براءة من النار وبراءة من النفاق .

ج٣ / ص٣١١ثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا خالد بن طهمان ، ثنا شيخ قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه ، وقال : لا تفوته ركعة . ثنا ابن صاعد ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبي ، ثنا خالد بن طهمان ، عن حبيب بن أبي حبيب ، عن أنس بن مالك قال : من أدرك حد الصلاة أربعين يوما لا تفوته ركعة كتب له براءتان ، براءة من النار وبراءة من النفاق .

قال ابن عدي : وهذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي حبيب ، وروى عنه هذا الحديث طعمة بن عمرو وخالد بن طهمان ، رفعه عنه طعمة ، ورواه خالد عنه مرفوعا وموقوفا ولا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب الأنماط أو حبيب آخر
.

موقع حَـدِيث