حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير
حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير وكاتبه حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين : حبيب بن سالم كان كاتب النعمان بن بشير . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير ، عن النعمان بن بشير ، روى عنه أبو بشر ومحمد بن المنتشر وإبراهيم بن مهاجر ، وهو كاتب النعمان بن بشير ، فيه نظر . ثنا أبو يعلى ، ثنا زهير ، حدثنا جرير ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن أبيه ، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الجمعة والعيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴾و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾فإذا اجتمعت الجمعة والعيد قرأ بهما في الصلاتين جميعا .
ثنا أبو يعلى ، ثنا هارون بن معروف ، حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن أبيه ، عن حبيب بن سالم ، عن أبيه ، عن النعمان بن بشير ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في العيدين : ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴾و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾. ثنا أبو يعلى ، ثنا زهير بن حرب ، حدثنا عفان ، ثنا أبان العطار ، ثنا قتادة ، عن خالد بن عرفطة ، عن حبيب بن سالم قال أبان : أنا قتادة ، قال : كتبت إلى حبيب بن سالم فكتب إلي أن رجلا يقال له : عبد الرحمن بن جبير رفع إلى النعمان أنه وطئ جارية امرأته فقال : لأقضين فيك بقضية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كانت أحلتها لك جلدتك مائة ، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك فوجدها قد أحلتها له ، فجلده مائة . ثنا محمد بن منير ومحمد بن إسحاق بن فروخ ومحمد بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي بنصيبين قالوا : ثنا عمر بن شبة ، ثنا عمر بن علي بن مقدم ، عن سفيان بن حسين ، عن أبي بشر ، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير قال : أنا أعلم الناس وقت صلاة العتمة لرسول الله مغيب القمر من ليلة ثالثة .
قال ابن عدي : ورواه هشيم ، عن أبي بشر كذلك ، ورواه شعبة ، عن أبي بشر وقال : من ليلة الرابعة . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن بشير بن ثابت ، عن حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير قال : إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العتمة الأخيرة ، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصليها لسقوط القمر الثالثة . قال ابن عدي : ولحبيب بن سالم هذه الأحاديث التي أمليتها له قد خولف في أسانيدها ، وليس في متون أحاديثه حديث منكر ، بل قد اضطرب في أسانيد ما يروى عنه .