سليمان بن أحمد الواسطي يكنى أبا محمد
30/762 - سليمان بن أحمد الواسطي ، يكنى أبا محمد
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سليمان بن أحمد بن محمد ، عن الوليد بن مسلم فيه نظر .
سألت عبدان - وقد حدثنا عن سليمان بن أحمد الواسطي هذا بالعجائب - فقال : كان عندهم ثقة .
سألت عبدان ، عن حديث الوليد بن مسلم ، عن زهير بن محمد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على أصحابه سورة الرحمن ، فقال : ثناه هشام بن عمار ، وسليمان بن أحمد .
قال الشيخ : وهذا الحديث قد بينت في ذكر زهير بن محمد ، وأن هذا الحديث هو
حديث هشام بن عمار ، وسمعه منه يحيى بن معين ، وبينت أن جماعة ضعفاء سرقوا من هشام هذا الحديث ، فحدثوا به عن الوليد ، ولم يحدث بهذا عن الوليد ثقة غير هشام بن عمار ،
وسليمان بن أحمد هذا إذا حدث عن الوليد فهو مثل الضعفاء الذين سميتهم في ذكر زهير بن محمد ، وهو كواحد منهم .
سمعت عبدان يقول : كتبنا عن سليمان بن أحمد ، عن الوليد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد .
قال ابن عدي : ولم يبلغني هذا الحديث بهذا الإسناد إلا عن سليمان هذا ، ولم أسمع أحدا يذكره بهذا الإسناد غير عبدان ، عن سليمان
، وبهذا الإسناد إنما هو أن النبي صلى الله عليه وسلم نضح فرجه .
حدثنا عبدان قال : ثنا سليمان بن أحمد قال : ثنا عبد الخالق بن زيد بن واقد حدثني أبي أن عبد الملك بن مروان حج فمر ببريرة مسلما ، فقالت له : يا عبد الملك احذر الدنيا ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها بملء محجمة من دم ، يهريقه من مسلم بغير حق .
قال الشيخ : وهذا يعرف بسليمان بهذا الإسناد ، ولم أكتبه إلا عن عبدان بعلو .
ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا سليمان بن أحمد الجرسي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من توضأ بعد الغسل فليس منا .
قال ابن عدي : غريب جدا عن الوليد ، وإن كان قد حدث به غير سليمان بن أحمد ،
ولسليمان بن أحمد أحاديث إفرادات غرائب ، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره ، وهو عندي ممن يسرق الحديث ، أويشتبه عليه .