سعد بن طريف الإسكاف كوفي
سعد بن طريف الإسكاف كوفي قال لنا ابن سعيد : سعد بن طريف الحنظلي التميمي . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : سعد بن طريف ليس بشيء . وسمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد بن طريف ضعيف الحديث .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : سعد بن طريف صاحب عمير بن مأمون ، لا يحل لأحد يروي عنه ، وفي موضع آخر قال : سعد الإسكاف ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : وسعد الإسكاف توفي وهو سعد بن طريف ، وهو ضعيف الحديث ، وهو يغرق في التشيع . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعد بن طريف مذموم .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ليس بالقوي . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مثله . وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : سعد يروي عن عمير بن مأمون ، متروك الحديث .
ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني . وثنا محمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، ثنا سريج بن يونس 0قالا : ثنا أبو معاوية ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون بن زرارة ، عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحفة الصائم الدهن والمجمر . ثنا محمد بن عبدة بن حرب ، ثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا هبيرة بن حدير العدوي ، ثنا سعيد الحذاء ، عن عمير بن المأموم ، عن الحسن بن علي قال : سمعت أبي وحدثني يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول : تحفة الصائم الزائر أن تغلف لحيته ، وتجمر ثيابه وتذرر ، وتحفة المرأة الصائمة الزائرة أن يمشط رأسها ، وتجمر ثيابها وتذرر .
قال لنا ابن عبدة : هذا اختصرته من حديث طويل . ثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن الحسن بن علي قال : من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب ستة خلال ، وذكر الحديث . قال ابن عدي : هكذا رواه ابن عيينة ، عن سعد ، عن الأصبغ ، عن الحسن موقوفا ، ورواه غيره ، عن سعد ، عن عمير بن المأموم ، عن الحسن بن علي مرفوعا .
أنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا مروان الفزاري ، ثنا سعد بن طريف الإسكاف ، أخبرني عمير بن المأمون ، قال : سمعت الحسن يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله ، وعلما مستطرفا ، وكلمة تدله على الهدى ، وأخرى تصرفه عن الردى ، ورحمة منتظرة ، ويترك الذنوب حياء أو خشية . ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا موسى بن مروان ، ثنا أبو معاوية ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن مأموم بن زرارة ، عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاة الفجر ، ثم جلس حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين حرم الله على النار أن تلفحه أو تطعمه . ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن مهران البصري بمصر ، ثنا علي بن حرب الموصلي أملى ، ثنا خالد بن يزيد ، ثنا سفيان ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون ، عن الحسن بن علي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من صلى الغداة ، ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، كان له حجابا وسترا من النار .
ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا محمد بن صالح بن النطاح ، ثنا أبو اليقظان سحيم بن حفص ، حدثني عمرو بن عثمان النمري أحد بني طارق ، عن سعد بن طريف ، عن عمير بن المأموم ، عن الحسن بن علي قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفهر . قال أبو اليقظان : فقال لي عمرو بن عثمان : الفهر : أن يجيء الرجل بالمرأتين ، فينكح هذه ، ثم يقوم فينزل في هذه . قال : وأم عمير بن المأموم : هنيدة بنت عطارد بن حاجب ، وكانت أختها أسماء بنة عطارد عند عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، فقتل عنها يوم صفين ، فخلف عليها الحسن بن علي .
ثنا الساجي ، ثنا إبراهيم بن سليمان الكوفي ، ثنا عبيد بن عبد الرحمن ، ثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت ليلة أسري بي في السماء إلا قالت الملائكة : مر أمتك بالحجامة . ثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا علي بن حجر ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم موت مؤمن أو مؤمنة ، فبادروا إلى الجنة ؛ فإنه إذا مات مؤمن أو مؤمنة أمر الله جبريل أن ينادي في الأرض : رحم الله من شهد جنازة هذا العبد ، فمن شهدها فلا يرجع إلا مغفورا له ، وكتب الله لمن شهدها بكل قدم اثني عشر حجة وعمرة ، وكتب الله له بكل تكبيرة يكبر عليها ثواب اثني عشر ألف شهيد ، وكأنما أعتق بكل شعرة على بدنه رقبة ، وأعطاه الله بكل حرف من الدعاء الذي دعا له ثواب نبي ، وأعطاه قنطارا ، وكتب الله له عبادة سنة ، وأعطاه الله بكل مرة يأخذ بالسرير مدينة في الجنة ، واستغفر له ملائكة السموات والأرض أيام حياته ، فإذا رجع إلى منزله نادى ملك من تحت العرش : يا عبد الله ، استأنف العمل ، فقد غفر لك ذنب السر والعلانية ، فإن مات إلى مائة يوم مات شهيدا ، فإذا حضرتم الجنازة فامشوا خلفها ولا تمشوا أمامها ؛ فإنكم تشيعونها وليست تشعيكم ، وإن فضل الماشي خلفها كفضلي على أدناكم . حدثنا مصبح بن علي بن مصبح البلدي ، ثنا ميمون بن الأصبغ ، ثنا عبيد بن إسحاق العطار ، ثنا سيف بن عمر التميمي قال : كنت جالسا عند سعد بن طريف الإسكاف إذ جاء ابن له يبكي ، فقال : يا بني ، ما لك ؟ قال : ضربني المعلم ، فقال : والله لأخزينهم اليوم ؛ حدثني عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شراركم معلموكم ، أقلهم رحمة على اليتيم ، وأغلظهم على المسكين .
قال الشيخ : ولو لم يرو سعد غير هذا الحديث لحكم عليه بالضعف ، على أن هذا الحديث لم يروه عنه إلا سيف ، وعن سيف عبيد بن إسحاق ، وجميعا ضعاف ، فلا أدري البلاء منهما أو منه ، وكل ما ذكرت من حديث سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون والأصبغ بن نباتة ، وما لم أذكره هاهنا - فإن له عنهم من الحديث غير ما ذكرت ، وكل ذلك لا يرويها غيره ، وهو ضعيف جدا .