عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم مدني
176/1143 - عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم مدني وسعد هذا هو بعض مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال له : سعد القرظ .
أخبرنا أبو يحيى محمد بن سعيد الخريمي الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثني أبي عن آبائه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل إصبعيه في أذنيه في أذانه وقال : إنه أرفع لصوتك ، وأن أذان بلال كان مثنى مثنى ، وتشهده مضاعف ، وإقامته مفردة ، وقد قامت الصلاة مرة واحدة .
وعن آبائه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيدين سلك على دار سعد بن أبي وقاص وعلى أصحاب الفساطيط ثم بدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم كبر في الأولى سبعا قبل التلاوة ، وفي الآخرة خمسا قبل التلاوة ، ثم خطب على الناس ، ثم انصرف من الطريق الأخرى طريق بني زريق فذبح أضحيته عند طرف الزقاق بيده بشفرة ثم خرج على دار عمار بن ياسر ودار أبي هريرة إلى البلاط ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ماشيا ويرجع ماشيا ، وكان يكبر بين أضعاف الخطبة ويكثر التكبير في خطبة العيدين .
وعن آبائه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا
خطب في الجمعة خطب على عصا .
وعن أبيه أنه حدثه عن آبائه أنه كان إذا أذن بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان الأول : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم يرجع فيقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . وأن إقامة بلال كانت : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، الله أكبر لا الله إلا الله . وإن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة ثم يشهد أشهد أن لا إله إلا الله مرتين : أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، فإذا رجع قال : أشهد أن لا إله إلا الله مرتين استقبل القبلة ثم انحرف يمينه فقال : أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ، ثم انحرف دبر القبلة ، فقال : حي على الصلاة مرتين ، ثم انحرف عن يسار القبلة ، فقال : حي على الفلاح مرتين ، ثم استقبل القبلة ، وقال : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .
أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدثني أبي عن جدي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يدخل أصبعيه في أذنيه . فذكر نحوه بطوله .
قال الشيخ : والكلام مدرج كله في هذا الإسناد الواحد الذي ذكره الخريمي في أربع أسانيد ، وأحاديث الخريمي أتم إلا أن ابن سفيان زاد : وإنه كان يؤذن للجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل الشراك .
ثنا عبدان ومحمد بن سعيد الخريمي قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد ، حدثني مالك بن عبيدة الدئلي ، عن أبيه أنه حدثه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم البلاء صبا ثم رض رضا .
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني سنة خمس وعشرين ومائتين ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، عن عبد الله بن محمد وعمار وعمر ابني حفص بن عمر ، عن آبائهم ، عن بلال قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله .
ثنا محمد بن سعيد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد ، حدثني عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا حسدتم فلا تبغوا وإذا ظننتم فلا تحقوا وإذا تطيرتم فامضوا وعلى الله توكلوا .
ثنا الخضر بن أحمد بن أمية ، ثنا الحسين بن سيار ، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار مؤذن مسجد المدينة عن عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من لبس الصوف وحلب الشاة ، وركب الأتن - فليس في جوفه من الكبر شيء .
وعبد الرحمن بن سعد هذا لا أعرف له من الحديث غير ما ذكرت ، وإذا كان له شيء آخر فإنما يسقط اليسير مما لم أذكره .