عمر بن طلحة الليثي
عمر بن طلحة الليثي ، مديني ثنا القاسم بن مهدي ، ثنا أبو مصعب ، ثنا عمر بن طلحة الليثي ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا ، وهو يسير ، ثم استقبلهم يسأل كل إنسان منهم ماذا معك من القرآن حتى انتهى إلى أحدثهم سنا ، فقال له : ماذا معك من القرآن ؟ فقال : كذا وكذا ، وسورة البقرة ، فقال : اخرجوا ، وهو عليكم أمير . فذكره . وبإسناده جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق ، المرأة ترى في المنام - تعني : ما يرى الرجل - .
قال : إذا وجدت بللا فلتغتسل . فذكره . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه ، ومن تعلمه في كبره فهو ينفلت منه ولا يتركه ، فله أجره مرتين .
وبإسناده خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر الناس ، فقرأ آيات من سورة التوبة ، فقال أبو ذر : بأبي وأمي متى أنزلت هذه الآيات ؟ فسكت عنه فلم يكلمه ، فلما قامت الصلاة ، قال له أبي : كان حظك من جمعتك الذي تكلمت به ، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : صدق أبي . ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا أبو مصعب ، ثنا عمر بن طلحة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة . ثنا محمد بن علي بن القاسم الصيرفي ، ثنا أبو مصعب ، ثنا عمر بن طلحة ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الصدقة عن ظهر غنى ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول .
ثنا محمد بن علي بن الوليد ، ثنا أبو مصعب ، ثنا عمر بن طلحة ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل الله المعونة على شدة المؤنة ، وأنزل الصبر عند شدة البلاء . وقد روي هذا الحديث أيضا عن طارق بن عمار وعباد بن كثير عن محمد بن عمرو . وعمر بن طلحة له غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه عن سعيد المقبري بعضه مما لا يتابعه عليه أحد .