عمر بن سعيد بن شريح
271/1238 - عمر بن سعيد بن شريح ويقال له ابن سرحة التنوخي ، أظنه شاميا ،
عن الزهري ، أحاديثه عنه ليست بمستقيمة .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عمرو بن مالك ، ثنا الفضيل بن سليمان ، ثنا عمر بن سعيد بن سرحة التنوخي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عثمان بن عفان ، عن أبي بكر الصديق قال : قلت : يا رسول الله ، فيم نجاة هذه الأمة ؟ قال : في الكلمة التي أردت عمي عليها ، فأبى ، شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله .
وهذا الحديث لم يجود إسناده عن الزهري غير عمر بن سعيد هذا ، وأتى في إسناده ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، وغيره يرويه عن الزهري ، ويسقط منه بعضهم .
ثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان الهاشمي ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا فضيل بن سليمان النميري ، ثنا عمر بن سعيد ، عن الزهري أن عبد الرحمن الأعرج ، حدثه عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : التقى آدم وموسى عليهما السلام ، وذكر الحديث .
وهذا الحديث اختلفوا على الزهري على ألوان : فعمر بن سعيد تفرد بهذه الرواية ، فقال : عن الأعرج عن أبي هريرة .
ثنا أحمد بن عامر بن معمر الدمشقي ، ثنا دحيم ، ثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عمر بن سعيد ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن حزم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يسيل واد من أودية الحجاز بالنار ، تضيء له أعناق الإبل ببصرى .
وهذا يرويه عن عمر بن سعيد موسى الزمعي ،
ولعمر بن سعيد من الحديث غير ما ذكرت شيء يسير ، وفي بعض رواياته يخالف الثقات .