عثمان بن عمير أبو اليقظان
عثمان بن عمير أبو اليقظان ، كوفي بجلي . حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا إبراهيم بن عرعرة قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : عثمان أبو اليقظان كوفي ليس حديثه بشيء .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : عثمان بن عمير أبو اليقظان ضعيف ، خرج إلى الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وهو عثمان بن قيس يقال له : ابن عمير وابن قيس ، كان ابن مهدي قد ترك حديثه . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : عرض بعض أصحاب الحديث على يحيى بن معين وأنا أسمع فقال له عثمان بن المغيرة : هو ابن أبي زرعة ، وهو أبو اليقظان عثمان بن عمير ، روى عنه شريك ، قال : نعم . حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الصيرفي ، ثنا الحسن بن شبيب ، ثنا شريك ، عن أبي اليقظان ، عن زاذان ، عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا ، والشق لغيرنا .
حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ، ثنا خلف بن هشام ، ثنا أبو شهاب ، عن الحجاج هو ابن أرطاة ، عن عثمان ، عن زاذان ، عن جرير قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : علمني الإسلام ، فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ، وتحب للناس ما تحب لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك ، قال : فمضى فوقعت به بكرة في جحر ضب فوقصته ناقته فقصمت عنقه ، فمات ، فأخبر النبي فقال : رحمه الله عمل يسيرا وجزي كثيرا ، قالوا : يا رسول الله يلحد له ، فقال : ألحدوا له اللحد لنا والشق لغيرنا . حدثنا أحمد بن محمد البراثي ، قال : ثنا يحيى الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن أبي اليقظان ، عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم . وعن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أو نحوه ، وعن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس في الصلاة من الشيطان : العطاس ، والنعاس ، والتثاؤب والرعاف والحيض .
أخبرنا محمد بن الحسن النحاس ، قال : ثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال : ثنا شريك بإسناده نحوه وزاد القيء . حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، قال : حدثنا عبد الله بن الدورقي ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال : أبو اليقظان عثمان بن عمير ليس بذاك . حدثنا محمد بن علي ، قال : ثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين ، عن عثمان أبي اليقظان قال : ليس به بأس .
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم والحسين بن عياض قالا : حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن أبي اليقظان قال : هو عثمان بن عمير ، قلت له : فكيف حديثه ؟ فقال : صالح وليس هو عثمان الثقفي ذلك ثقة . حدثنا الحسين بن عياض ، قال : ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : قلت ليحيى بن معين حديث وكيع عن سفيان ، عن أبي اليقظان ، عن زاذان ، عن ابن عمر : المؤذنون على كثبان المسك . فقال : لم أسمعه من وكيع .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبي اليقظان عثمان بن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الأعمى الكوفي روى عن زاذان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : اللحد لنا والشق لغيرنا . ولا يتابعه عليه أحد وروى عثمان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه عن علي في المستحاضة ، ولا يصح . قال البخاري : قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عثمان أبي اليقظان ، وهو ابن عمير ويقال : هو ابن قيس البجلي الكوفي .
روى عنه الثوري . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عثمان بن عمير أبو اليقظان كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عثمان بن قيس ، عن زاذان ، عن علي في قوله تعالى : ﴿إلا أصحاب اليمين ﴾، قال : هم أطفال المسلمين ، فاستحسنه ، ثم قال : عثمان هذا أبو اليقظان ولم يرضه .
وقال عمرو بن علي : عثمان بن عمير أبو اليقظان كوفي ، روى عنه الأعمش وشريك وسفيان ، كان يحيى لا يرضاه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عثمان بن عمير غالي المذهب . سمعت ابن حنبل يقول : هو منكر الحديث .
وقال النسائي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، كوفي ليس بالقوي . أخبرنا زكريا الساجي ، قال : ثنا موسى بن إسحاق الكناني ، قال : ثنا عبد الله بن نمير ، قال : ثنا الأعمش ، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان ، عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق من أبي ذر . وعثمان بن عمير أبو اليقظان هذا رديء المذهب ، غال في التشيع يؤمن بالرجعة ، على أن الثقات قد رووا عنه ، وله غير ما ذكرت ويكتب حديثه على ضعفه .