عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني
363/1331 - عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني . يكنى أبا عبد الرحمن .
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
حدثنا أبو عروبة ، قال : ثنا علي بن ميمون ، قال : ثنا عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم
الطرائفي ، مولى بني أمية ، وسمعت أبا عروبة يقول : عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم مولى منصور بن محمد بن مروان كذلك ينتسب ولده وكنيته أبو عبد الرحمن يعرف بالطرائفي .
سمعت محمد بن الحارث يقول : كان أبيض الرأس واللحية .
حدثنا الخضر بن أحمد الحراني ، قال : ثنا مخلد بن مالك ، ثنا أبو هاشم عثمان بن عبد الرحمن .
وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال قتيبة : عثمان بن عبد الرحمن يروي عن قوم ضعاف .
حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا هشام بن عمار وكثير بن عبيد قالا : حدثنا بقية ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، قال : حدثني عنبسة بن سعيد ، حدثني مكحول ، عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : السحاق زنا النساء بينهن .
حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الصمد قال : أخبرني إسحاق بن زريق ، عن عثمان يعني الطرائفي ، ثنا فطر بن خليفة ، عن شرحبيل بن سعد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته في ؛ فإنها أعظم المصائب .
حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا أحمد بن عبد الله بن مفضل ، قال : ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أبي صالح : أن أبا هريرة كان يكبر كلما خفض ورفع ، ثم إذا انصرف قال : والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم .
وهذا كذا قال عثمان ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أبي صالح ، وإنما هو عن أبي سلمة .
حدثنا الخضر بن أحمد بن أمية ، ثنا مخلد بن مالك ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الواحد قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الاستنجاء بثلاثة أحجار وبالتراب إذا لم تجد حجرا ولا يستنجى بشيء قد استنجي به مرة .
حدثنا محمد بن نوح بمصر ، قال : ثنا الحسن بن علي بن عفان ، قال : ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سليمان ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي رجلا يقول : عليك بأول السوق فإن السماح من الرباح ، قال : وكذلك معه سلعة يريد بيعها .
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة
كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .