عاصم بن علي بن عاصم الواسطي
416/1384 - عاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، يكنى أبا الحسين
سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي فقال : كذاب [ ابن ] كذاب .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء .
أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل .
[ قال ابن عدي : رأيت مجلس الفريابي يحزر فيه خمسة عشر ألف محبرة ، وكنا نحتاج أن نبيت في موضع المجلس لنتخذ من الغد موضع مجلس ] .
أخبرنا محمد [ بن يحيى ] بن سليمان ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا شعبة ، عن قتادة ،
عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " .
ولا أعلم أحدا يحدث بهذا عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم بن علي .
حدثنا محمد بن علي قال : ثنا عاصم بن علي ، قال شعبة : عن سيار أبي الحكم قال : سمعت الشعبي ، عن البراء [ قال ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا أن نصلي ، ثم [ نرجع ] فننحر ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء " .
قال : وكان أبو بردة بن نيار جاءه البراء بن عازب قد ذبح ، فقال : إن عندي جذعة خير من مسنة ، قال : " اجعلها مكانها ، ولن تجزئ أو توفي عن أحد بعدك " .
وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، ويقال : إن غيره رواه مرسلا .
حدثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني قال : ثنا أحمد بن عبد الرحيم أبو العباس البغدادي قال : ثنا عاصم بن علي قال : ثنا شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أنه قال : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد ، فجاء سيده يريده ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " بعنيه " ، فاشتراه بعبدين أسودين ، ثم لم يبايع أحدا بعد حتى يسأله أعبد هو ؟
وهذا عن شعبة من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ابن لهيعة والليث بن سعد ، وأما [ من ] حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه .