عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقي
عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقي حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبد القدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر ، وهو مغلق وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل إلى عبد القدوس ، وهو واقف بباب المدينة فقال: أصلحك الله الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام قال يحيى: فقال : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا، فقال له الرجل: أي شيء يعني هذا؟ فقال له عبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد القدوس بن حبيب يروي عن نافع ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه .
حدثنا هارون بن يوسف ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصبح ووالداه عنه راضيان إلا كان له بابان من الجنة، وإن كان واحدا فواحدا، وما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار، وإن كان واحدا فواحدا . ولعبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس غير حديث منكر . حدثنا مكي بن عبدان ، ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبي، حدثني عبد القدوس بن حبيب الشامي، عن الحسن، عن أنس بن مالك أنه قال: ما كنا ندع قراءة فاتحة الكتاب اقترأ الإمام أو لم يقتريء .
وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة ، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا .