حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مروزي

532/1500 عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مروزي

سكن مكة يكنى أبا عبد الحميد

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر .

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة.

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.

سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه .

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.

وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم

[7/48]

ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح.

والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه

قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير.

قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم .

حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي بمكة ، ثنا يحيى بن سعيد بن سالم القداح ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة .

[7/49]

حدثنا محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي بمصر قال : ثنا خلاد بن أسلم ، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الطعام إلى الله تعالى ما كثرت عليه الأيدي .

حدثنا محمد بن القاسم ، ثنا عبد الرزاق بمكة ، ثنا أبو حمة ، ثنا أبو قرة موسى بن طارق ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ليث بن سعد، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم في ثوبين قطريين .

حدثنا محمد بن أبي علي ، ثنا عمرو بن ثور، حدثني أبي ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، ثنا ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس بكاذب من نمى خيرا أو قال خيرا أو أصلح بين الناس .

حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن محمد الخطابي ، ثنا ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه .

وهذا الذي رواه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن ثابت، عن أنس وإنما هذا من حديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ومن حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة وحديث: أحب الطعام إلى الله لم يروه عن ابن جريج غير عبد المجيد .

وحديث عمرو بن دينار يرويه عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عمرو، وحديث: إنا معاشر الأنبياء يرويه عبد المجيد، عن أبيه، عن نافع ، عن ابن عمر.

وكل هذه الأحاديث غير محفوظة على أنه ثبت في حديث ابن جريج، وله عن ابن جريج أحاديث غير محفوظة، وعامة ما أنكر عليه الإرجاء .

ورد في أحاديث9 أحاديث
موقع حَـدِيث