حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي مديني وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن

34/1655 محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي مديني وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن

حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان ، سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة ، قال عثمان : هو الذي يروي عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : افتتحت القرى بالسيف .

حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابا .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير .

قال ابن معين : كان يسرق الحديث .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه .

وقال النسائي : محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا محمد بن الحسن المديني ، ثنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت

[7/371]

القرى بالسيف ، وفتحت المدينة بالقرآن .

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن محمد بن شبيب ، وصالح بن أحمد بن يونس قالا : ثنا الزبير بن بكار ، ثنا محمد بن الحسن بن زبالة ، ثنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المدينة مهاجري ، وفيها بيتي ، وحق على أمتي حفظ جيراني .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي ، أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب : أن أبا محذورة أذن بالظهر ، وعمر بـ " مكة " فرفع صوته حين مالت الشمس ، فقال عمر : يا أبا محذورة ، أما خفت أن تنشق مريطاك ؟ قال : أحببت أن أسمعك ، فقال عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبردوا بالصلاة إذ اشتد الحر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ، وإن جهنم تحاكت حتى أكل بعضها بعضا ، فاستأذنت الله عن نفسين فأذن لها ، شدة الحر من فيح جهنم ، وشدة البرد من زمهريرها .

[7/372]

قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .

ورد في أحاديث1 حديث
موقع حَـدِيث