حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الكامل في الضعفاء

محمد بن عمرو بن علقمة الليثي مديني يكنى أبا عبد الله

محمد بن عمرو بن علقمة الليثي ، مديني ، يكنى أبا عبد الله ، ويقال : أبا الحسن حدثنا علي بن إسحاق بن رداء ، أخبرنا محمد بن يزيد المستملي ، قال : ثنا إسحاق بن حكيم ، قال : قال يحيى القطان : وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس . حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن عمرو بن علقمة ثقة . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سألت يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن علقمة ، كيف هو ؟ قال : تريد العفو أو تشدد ؟ قلت : لا ، بل أشدد ، قال : فليس هو ممن تريد .

كان يقول : حدثنا أشياخنا أبو سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال يحيى : وسألت مالكا عنه ، فقال فيه نحو مما قلت لك ، يعني سألت مالكا عن محمد بن عمرو . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن عمرو بن علقمة ليس بقوي الحديث ، ويشتهى حديثه . أخبرنا الحسن بن سفيان ، وحدثنا محمد بن سليمان ، وسمعت محمد بن عبدة بن حرب يقول : قالوا : ثنا بندار ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا شعبة ، عن أبي الحسن ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يعتكف العشر الأواخر .

سمعت محمد بن محمد يقول : سمعت إبراهيم بن أورمة الأصبهاني يقول ، أو قال لي إبراهيم بن أورمة : أبو الحسن هذا الذي روى عنه شعبة في هذا الحديث هو محمد بن عمرو بن علقمة ، قال : فقلت أنا : لا ، بل هو مهاجر أبو الحسن . أخبرنا محمد بن هارون البرقي ، ثنا أبو طاهر ، وهارون بن سعيد ، قالا : ثنا ابن وهب ، أخبرني سفيان الثوري ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عمن سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا سبق إلا في نصل أو ذات خف أو حافر . حدثنا محمد بن حمدون بن خالد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسلم الواسطي ، ثنا الربيع بن نافع أبو توبة ، ثنا مصعب بن ماهان ، عن سفيان ، عن ابن أبي ذئب ، ومحمد بن علقمة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل .

ولمحمد بن عمرو بن علقمة حديث صالح ، وقد حدث عنه جماعة من الثقات ، كل واحد منهم ينفرد عنه بنسخة ، ويغرب بعضهم على بعض . وروى عنه مالك غير حديث في الموطأ وغيره ، وأرجو أنه لا بأس به .

موقع حَـدِيث