ميمون أبو حمزة القصاب الأعور كوفي
ميمون أبو حمزة القصاب الأعور كوفي . ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم وأبو حمزة ثابت قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذاك .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور ويقال : الثمار الكوفي ، عن إبراهيم والحسن روى عن الثوري ، ليس بالقوي عندهم . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم روى عنه الثوري صدوق الحديث . وقال النسائي : أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة .
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا هناد وسويد وإبراهيم الهروي ، قالوا : ثنا أبو الأحوص ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا على من ظلم فقد انتصر .
قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص . ثنا عبدان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عمر بن المغيرة ، ثنا أبو حمزة ميمون الأعور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال لقي ابن مسعود أعرابي ونحن معه قال : السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فضحك فقال : صدق الله ورسوله ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة وإن هذا عرفني من بينكم ، فسلم علي ، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها حتى يخروا ، وحتى يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الاثنين ، وحتى ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحا . ثناه علي بن سعيد ، ثنا عبد الله بن معاوية ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا أبو حمزة بإسناده نحوه ، ولم يذكر قصة التاجر ، وزاد وأن يتبارى الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان .
قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا . ثنا ابن أبي ذريح ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا شريك ، عن أبي سمرة ، عن إبراهيم ، ثنا ابن ذريح ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا شريك ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على حي من بني سليم عصوا الله .
قال الشيخ : ولميمون الأعور غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها .