نفيع بن الحارث السبيعي
35/1988 - نفيع بن الحارث السبيعي مولى لهم كوفي يكنى أبا داود الأعمى
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو داود الأعمى نفيع ليس بشيء .
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة : عبد الله ابن عمر وابن عباس وابن الزبير - لم يسمع منهم شيئا . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود .
وسمعت عبد الرحمن يقول : عن سفيان عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك فقال له رجل : هذا أبو داود قال : لم يسمه .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان . وثنا ابن حماد حدثني صالح ، ثنا علي سمعت عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم قال : فقلنا لقتادة : إن أبا داود حدثنا عن زيد بن أرقم وعن البراء بن عازب ، فقال : كذب ، إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : رأى زهير بن معاوية أبا داود الأعمى ولم يكن أبو داود ثقة .
أخبرنا الساجي ، أخبرنا ابن المثنى ، ثنا عفان ، ثنا همام قال : قدم علينا أبو داود نفيع بن الحارث الذي روى إسماعيل بن أبي خالد عنه قال : فجعل يقول : ثنا البراء بن عازب ، وثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذاب ، إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف .
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي كامل الباوردي ، وكان ثقة من أصحاب الحديث قال : ثنا يزيد ، ثنا همام قال : دخل أبو داود الأعمى على قتادة فقيل له : إن هذا يزعم أن الحسن أدرك سبعين بدريا . فقال قتادة : إن هذا كان سائلا أيام الجارف ، ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة إلا أن يكون سعد بن مالك .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أبو داود بقيع بن الحارث الأعمى قاص يتكلمون فيه .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : نفيع أبو داود كذاب ، يتناول قوما من
الصحابة فاسق .
وقال النسائي : نفيع أبو داود متروك الحديث .
أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من غني إلا سيود أنه كان أوتي في الدنيا قوتا .
ثنا أبو عروبة الحراني ، ثنا محمد بن سعيد الأنصاري ، ثنا مخلد يعني : ابن يزيد ، عن يونس يعني : ابن أبي إسحاق ، عن نفيع بن الحارث قال : حدثني أبو الحمراء قال : رابطت بالمدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة الصلاة إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
قال : ورأيته مر برجل ومعه طعام في وعاء قال : فنظر إليه فقال لصحابه : لعلك غششتنا ، من غشنا فليس منا .
قال : ولنفيع هذا أحاديث سوى ما ذكرت ، وهو في جملة الغالين بالكوفة .