يوسف بن عطية الصفار
من اسمه يوسف
10 /2063 - يوسف بن عطية الصفار بصري ، يكنى أبا سهل .
ثنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، حدثني أحمد بن ثابت أبو يحيى قال : سئل يحيى بن معين عن يوسف بن عطية ؟ فقال : ليس بشيء .
ثنا ابن حماد قال : حدثني عباس ، عن يحيى قال : يوسف بن عطية الصفار ليس بشيء .
وقال عمرو بن علي : ويوسف بن عطية الصفار أبو سهل مولى الأنصار كثير الوهم والخطأ ، سمعته يقول : ثنا قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير الناس قرني " ، فكان يهم ، وما علمته كان يكذب ، وقد كتبت عنه ، وإنما رواه قتادة ، عن زرارة ، عن عمران بن حصين .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : يوسف بن عطية البصري أبو سهل السعدي ، عن ثابت منكر الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يوسف بن عطية لا يحمد حديثه .
وقال النسائي : يوسف بن عطية بصري متروك الحديث .
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي قال : كنت بالشماسية ، وكان المأمون يجري الخيل وكنت قريبا منه ، فسمعته يقول ليحيى بن أكثم ، وينظر إلى كثرة الناس : أما ترى أما ترى ؟ ثم قال : ثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخلق كلهم عيال الله ، فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله " .
وقال الموصلي : وثناه يوسف بن عطية .
ثنا محمد بن هارون بن حميد ، ثنا أبو همام ، ثنا يوسف بن عطية الصفار ، ثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فأثني عليه خيرا ، فقال : " كيف ذكره للموت ؟ " قالوا : ما نسمعه يذكره قال : " ما صاحبكم هناك " .
ثنا محمد بن سعيد بن مهران الأبلي ، ثنا شيبان ، ثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر الزمان عباد الجهال ، وقراء فسقة " .
وهذه الأحاديث عن ثابت ، عن أنس يرويها عنه يوسف هذا .
ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، ثنا محمد بن يحيى بن فياض ، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : جاء شاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أريد سفرا فادع الله لي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ادع حتى أؤمن فقال : اللهم وفقه " ، فقال الشاب : اللهم اجمع على الهدى أمرنا ، واجعل التقوى زادنا ، واجعل الجنة مآبنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائه .
ثنا الحسين بن عبد الله ، ثنا عمرو بن يزيد النيسابوري ، ثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس أن رجلا انطلق غازيا في سبيل الله وأمر امرأته ألا تخرج من بيتها ، فاشتكى أبوها ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله وتستخيره وتستأمره ، فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم : " اتقي الله وأطيعي زوجك " ثم إن أباها توفي ، فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تخبره
وتستأمره ، فأرسل إليها : اتقي الله وأطيعي زوجك ، قال فشهد النبي صلى الله عليه وسلم أباها قال : فلما دفنه أرسل إليها يقريها السلام ، وقال : " إن الله قد غفر لأبيك بطواعيتك زوجك" .
وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الخلق عيال الله ، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله " .
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن ثابت ، وله غير هذا ، عن ثابت ، وكلها غير محفوظة .
ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن صل إمام جامع أنطاكية ، ثنا محمد بن عمرو بن العباس ، ثنا يوسف بن عطية الصفار ، ثنا مطر الوراق ، عن قتادة ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره ، فيأكل الرطب بالبطيخ ، وكان أحب الفاكهة إليه .
ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا عمر بن يزيد اليساري ، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا قتادة ومطر الوراق ، وعبد الله الداناج ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل في بيته ، فخرج إلى الحجرة ، فسمع قوما يتكلمون على باب الحجرة في القدر ، فقال : " إنما هلك من كان قبلكم بهذا وأشباه هذا ، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض " .
وهذان الحديثان ، عن مطر يرويهما عنه يوسف بن عطية ، وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث ، عن ثابت وعن غيره ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه .