تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
الجلد بن أيوب البصري
( فع ) الجلد بن أيوب البصري ، عن معاوية بن قرة وعمرو بن شعيب ، وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب ، وضعفه الشافعي ويحيى وأحمد وغير واحد . قلت : ومن الرواة عنه جرير بن حازم مع تقدمه ، وسفيان الثوري والثقفي ، وقال ابن المبارك : أهل البصرة يضعفونه ، وكان ابن عيينة يقول : جلد ، ومن جلد ، ومن كان جلد ؟ وقال الشافعي بعد تخريج حديثه في الحيض : قال لي ابن علية : الجلد أعرابي لا يعرف الحديث ، وقال الدارقطني : متروك . وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان وابن مهدي ، وقال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال حماد بن زيد : عمدوا إلى شيخ لا يميز بين قرء وحيض فحملوه على أمر عظيم ، وكان في أول أمره لا يقول عن أنس ، فحملوه إلى أن قال عن أنس .