title: 'حديث: عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616562' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616562' content_type: 'hadith' hadith_id: 616562 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري من قيس عيلان ، واسم عيينة : حذيفة ، فأصابته لقوة فجحظت عيناه ، فسمي عيينة ، ويكنى أبا مالك ، وهو سيد بني فزارة وفارسهم . قال الواقدي : حدثني إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، قال : أجدبت بلاد آل بدر ، فسار عيينة في نحو مائة بيت من آله حتى أشرف على بطن نخل فهاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فورد المدينة ولم يسلم ولم يبعد ، وقال : أريد أدنو من جوارك فوادعني . فوادعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر ، فلما فرغت انصرف عيينة إلى بلادهم ، فأغار على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم بالغابة ، فقال له الحارث بن عوف : ما جزيت محمدا سمنت في بلاده ثم غزوته ؟! وقال الواقدي : حدثني عبد العزيز بن عقبة بن سلمة ، عن عمه إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : أغار عيينة في أربعين رجلا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت عشرين لقحة فساقها وقتل ابنا لأبي ذر كان فيها ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم إلى ذي قرد فاستنقذ عشر لقاح وأفلت القوم بالباقي ، وقتلوا حبيب بن عيينة ، وابن عمه مسعدة ، وجماعة . الواقدي ، عن محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قال : كان عيينة بن حصن أحد رؤوس الأحزاب ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه وإلى الحارث بن عوف : أرأيتما إن جعلت لكم ثلث تمر المدينة ، أترجعان بمن معكما ؟ فرضيا بذلك ، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتب لهم الصلح جاء أسيد بن حضير ، وعيينة ماد رجليه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا عين الهجرس اقبض رجليك ، والله لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم خضبتك بالرمح ، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : إن كان أمر من السماء فامض له ، وإن كان غير ذلك فوالله لا نعطيهم إلا السيف ، متى طمعتم بهذا منا . وقال السعدان كذلك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : شق الكتاب ، فشقه ، فقال عيينة : أما والله للتي تركتم خير لكم من الخطة التي أخذتم ، وما لكم بالقوم طاقة ، فقال عباد بن بشر : يا عيينة ، أبالسيف تخوفنا ! ستعلم أينا أجزع ، والله لولا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وصلتم إلى قومكم ، فرجعا وهما يقولان : والله ما نرى أنا ندرك منهم شيئا . قال الواقدي : فلما انكشف الأحزاب رد عيينة إلى بلاده ، ثم أسلم قبل الفتح بيسير . ابن سعد : أخبرنا علي بن محمد ، عن علي بن سليم ، عن الزبير بن خبيب ، قال : أقبل عيينة بن حصن ، فتلقاه ركب خارجين من المدينة ، فسألهم فقالوا : الناس ثلاثة : رجل أسلم فهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل العرب ، ورجل لم يسلم فهو يقاتله ، ورجل يظهر الإسلام ويظهر لقريش أنه معهم ، قال : ما يسمى هؤلاء ؟ قال : يسمون المنافقين . قال : ما في من وصفتم أحزم من هؤلاء ، اشهدوا أنني منهم . ثم ساق ابن سعد قصة طويلة بلا إسناد في نفاق عيينة يوم الطائف ، وفي أسره عجوزا يوم هوزان يلتمس بها الفداء ، فجاء ابنها فبذل فيها مائة من الإبل ، فتقاعد عيينة ، ثم غاب عنه ، ونزله إلى خمسين ، فامتنع ثم لم يزل به إلى أن بذل فيها عشرة من الإبل ، فغضب وامتنع ، ثم جاءه فقال : يا عم ، أطلقها وأشكرك ، قال : لا حاجة لي بمدحك ، ثم قال : ما رأيت كاليوم أمرا أنكد ، وأقبل يلوم نفسه ، فقال الفتى : أنت صنعت هذا : عمدت إلى عجوز والله ما ثديها بناهد ، ولا بطنها بوالد ، ولا فوها ببارد ، ولا صاحبها بواجد ، فأخذتها من بين من ترى ، فقال : خذها لا بارك الله لك فيها . قال الفتى : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسا السبي فأخطأها من بينهم الكسوة ، فهلا كسوتها ؟ قال : لا والله . فما فارقه حتى أخذ منه سمل ثوب ، ثم ولى الفتى وهو يقول : إنك لغير بصير بالفرص . وأعطى النبي صلى الله عليه وسلم عيينة من الغنائم مائة من الإبل . الواقدي : حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : دخل عيينة بن حصن على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عنده ، فقال : من هذه الحميراء ؟ قال : هذه عائشة بنت أبي بكر . فقال : ألا أنزل لك عن أحسن الناس : ابنة جمرة ؟ قال : لا ، فلما خرج ، قلت : يا رسول الله ، من هذا ؟ قال : هذا الحمق المطاع . قال ابن سعد : قالوا وارتد عيينة حين ارتدت العرب ، ولحق بطليحة الأسدي حين تنبأ فآمن به ، فلما هزم طليحة أخذ خالد بن الوليد عيينة فأوثقه وبعث به إلى الصديق ، قال ابن عباس ، فنظرت إليه والغلمان ينخسونه بالجريد ويضربونه ويقولون : أي عدو الله كفرت بعد إيمانك ! فيقول : والله ما كنت آمنت ، فلما كلمه أبو بكر رجع إلى الإسلام فأمنه . المدائني ، عن عامر بن أبي محمد ، قال : قال عيينة لعمر : احترس أو أخرج العجم من المدينة فإني لا آمن أن يطعنك رجل منهم . المدائني ، عن عبد الله بن فائد ، قال : كانت أم البنين بنت عيينة عند عثمان ، فدخل عيينة على عثمان بلا إذن ، فعتبه عثمان ، فقال : ما كنت أرى أنني أحجب عن رجل من مضر ، فقال عثمان : أدن فأصب من العشاء ، قال : إني صائم ، قال : تصوم الليل ! قال : إني وجدت صوم الليل أيسر علي ! قال المدائني : ثم عمي عيينة في إمرة عثمان . أبو الأشهب ، عن الحسن قال : عاتب عثمان عيينة ، فقال : ألم أفعل ، ألم أفعل ، وكنت تأتي عمر ولا تأتينا ؟! فقال : كان عمر خيرا لنا منك ، أعطانا فأغنانا ، وأخشانا فأتقانا .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/616562

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة