عبد الله بن أبي ربيعة
ن ق : عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله المخزومي . والد الشاعر المشهور عمر ، وأخو عياش ، كان اسمه بحيرا ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله . وكان أحد الأشراف ، ومن أحسن الناس صورة ، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي لأذية مهاجرة الحبشة ، ثم أسلم وحسن إسلامه .
ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجند ومخاليفها ، فبقي فيها إلى أيام فتنة عثمان ، فجاء لينصره ، فوقع عن راحلته فمات بقرب مكة . وقد استقرض منه النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا ، فأقرضه . له حديث عند حفيده إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه .
الواقدي : حدثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن حنطب قال : قال لهم عمر : إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ، فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد الله بن أبي ربيعة عنكم غافلا . الواقدي : عن رجل أن عبد الله بن أبي ربيعة قال : أدخلوني معكم في الشورى فلا يعدمكم مني رأي . قالوا : لا تدخل معنا .
فقال : إن بايعتم لعلي سمعنا وعصينا ، وإن بايعتم لعثمان سمعنا وأطعنا . ولما حصر عثمان ، أقبل عبد الله مسرعا ينصره من صنعاء . فلقيه صفوان بن أمية على فرس وهو على بغلة فجفلت من الفرس ، فطرحت عبد الله فكسرت فخذه ، فوضع في سرير ، ثم جهز ناسا كثيرة في الطلب بدم عثمان .