محمد بن أبي بكر الصديق
س ق : محمد بن أبي بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووزيره ومؤنسه في الغار ، وصديق الأمة أبي بكر عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر القرشي التيمي المدني . الذي ولدته أسماء بنت عميس في حجة الوداع ، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى حصار عثمان كما قدمنا ، ثم انضم إلى علي ، فكان من أعيان أمرائه ، فبعثه على إمارة مصر في رمضان سنة سبع وثلاثين ، وجمع له صلاتها وخراجها ، فسار إليها في جيش من العراق . وسير معاوية من الشام معاوية بن حديج على مصر أيضا ، وعلى حرب محمد .
فالتقى الجمعان ، فكسره ابن حديج ، وانهزم عسكر محمد ، واختفى هو بمصر في بيت امرأة ، فدلت عليه فقال : احفظوني لأبي بكر ، فقال معاوية بن حديج : قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان ، وأتركك وأنت صاحبه ، فقتله ثم جعله في بطن حمار وأحرقه . وقال عمرو بن دينار : أتي عمرو بن العاص بمحمد بن أبي بكر أسيرا ، فقال : هل معك عقد من أحد ؟ قال : لا . فأمر به فقتل .
روى محمد عن أبيه مرسلا . وعنه ابنه القاسم بن محمد ، ولم يسمع منه .