كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي
ع : كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري الخزرجي السلمي ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمن . شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم ، شهد العقبة وأحدا ، وحديثه في تخلفه عن غزوة تبوك في الصحيحين . روى عنه بنوه عبد الرحمن ، وعبد الله ، وعبيد الله ، ومحمد ، وابن عباس ، وعمر بن الحكم ، وعمر بن كثير بن أفلح ، وحفيده عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب .
ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين طلحة وكعب بن مالك ، وقيل : بل آخى بين كعب والزبير بن العوام ؛ قاله عروة . وفي مغازي الواقدي : إن كعبا قاتل يوم أحد قتالا شديدا ، حتى جرح سبعة عشر جرحا . وقال ابن سيرين : كان شعراء الصحابة : عبد الله بن رواحة ، وحسان بن ثابت ، وكعب بن مالك .
وقال عبد الرحمن بن كعب ، عن أبيه ، أنه قال : يا رسول الله ، قد أنزل الله في الشعراء ما أنزل ، قال : إن المجاهد يجاهد بسيفه ولسانه ، والذي نفسي بيده ترمونهم به نضح النبل . قال ابن سيرين : أما كعب فكان يذكر الحرب ويقول : فعلنا ونفعل ويتهددهم . وأما حسان فكان يذكر عيوبهم وأيامهم .
وأما ابن رواحة فكان يعيرهم بالكفر . وقد أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب : نخيرها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا وعن ابن المنكدر ، عن جابر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لكعب بن مالك : ما نسي ربك ، وما كان نسيا ، بيتا قلته . قال : ما هو ؟ قال : أنشده يا أبا بكر ، فقال : زعمت سخينة أن ستغلب ربها وليغلبن مغالب الغلاب عن الهيثم والمدائني أن كعبا مات سنة أربعين ، وروى الواقدي : أنه مات سنة خمسين .
وعن الهيثم بن عدي أيضا : أنه توفي سنة إحدى وخمسين .