لبيد بن ربيعة بن مالك
لبيد بن ربيعة بن مالك ، أبو عقيل الهوازني العامري . الشاعر المشهور ، الذي له : ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وحسن إسلامه . قال النبي صلى الله عليه وسلم : أصدق كلمة قالها الشاعر ، كلمة لبيد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل .
يقال : إن لبيدا عاش مائة وخمسين سنة ، وقيل : إنه لم يقل شعرا بعد إسلامه ، وقال : أبدلني الله به القرآن . ويقال : قال بيتا واحدا وهو : ما عاتب المرء الكريم كنفسه والمرء يصلحه القرين الصالح وكان أحد أشراف قومه ، نزل الكوفة ، وكان لا تهب الصبا إلا نحر وأطعم . وكان قد اعتزل الفتن .
وقيل : إنه لم يبق إلى هذا الوقت ، بل توفي في إمرة عثمان . وقيل مات يوم دخل معاوية الكوفة . وقال ابن أبي الزناد : عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : رويت للبيد اثني عشر ألف بيت من الشعر .
وللبيد : ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد