حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة اثنتين وخمسين

سنة اثنتين وخمسين توفي فيها : أبو بكرة الثقفي ، في قول وعمران بن حصين وكعب بن عجرة ومعاوية بن حديج وسعيد بن زيد في قول ، وسفيان بن عوف الأزدي أمير الصوائف ، وحويطب بن عبد العزى القرشي . وأبو قتادة الحارث بن ربعي الأنصاري ، بخلف فيها . ورويفع بن ثابت ، أمير برقة .

وفيها ولد يزيد بن أبي حبيب فقيه أهل مصر . وفيها صالح عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي رتبيل وبلاده على ألف ألف درهم . وأقام الحج سعيد بن العاص .

وشتى بسر بن أبي أرطاة بأرض الروم . وفيها ، أو في حدودها ، قال جرير بن حازم ، عن جرير بن يزيد ، قال : خرج قريب وزحاف في سبعين رجلا في رمضان فأتوا بني ضبيعة ، وهم في مسجدهم بالبصرة ، فقتلوا رؤبة بن المخبل . قال جرير بن حازم : فحدثني الزبير بن الخريت ، عن أبي لبيد : أن رؤبة قال في العشية التي قتل فيها ، لرجل في كلام : إن كنت صادقا فرزقني الله الشهادة قبل أن أرجع إلى بيتي .

قال جرير عن قطن بن الأزرق ، عن رجل منهم ، قال : ما شعرنا وإنا لقيام في المسجد ، حتى أخذوا بأبواب المسجد ومالوا في الناس ، فقتلوهم ، فوثب القوم إلى الجدر ، وصعد رجل المنارة فجعل ينادي : يا خيل الله اركبي ، قال : فصعدوا فقتلوه ، ثم مضوا إلى مسجد المعاول ، فقتلوا من فيه ، فحدثني جرير بن يزيد ، أنهم انتهوا إلى رحبة بني علي ، فخرج عليهم بنو علي ، وكانوا رماة ، فرموهم بالنبل حتى صرعوهم أجمعين . قال جرير بن حازم : واشتد زياد بن أبيه في أمر الحرورية ، بعد قتل قريب وزحاف فقتلهم ، وأمر سمرة بن جندب بقتلهم ، فقتل منهم بشرا كثيرا . قال أبو عبيدة : زحاف : طائي ، وقريب : أزدي .

موقع حَـدِيث