سنة سبعين
سنة سبعين توفي فيها عاصم بن عمر بن الخطاب ، ومالك بن يخامر ، وبشير بن النضر قاضي مصر ، وعمرو بن سعيد الأشدق ، وبخلف الحارث الأعور . وفيها أم كلثوم بنت سهل بن الأبرد الأنصاري ، وعمير بن الحباب ، وبشير بن عقربة ، ويقال : بشر الجهني صحابي له حديثان ، وأبو الجلد . ويقال : إن طاعون الجارف المذكور كان فيها .
وفيها كان الوباء بمصر ، فهرب منه عبد العزيز بن مروان إلى الشرقية ، فنزل حلوان واتخذها منزلا ، واشتراها من القبط بعشرة آلاف دينار ، وبنى بها دار الإمارة والجامع ، وأنزلها الجند والحرس . وفيها ثارت الروم واستجاشوا على أهل الشام ، وعجز عبد الملك بن مروان عنهم لاشتغاله بخصمه ابن الزبير ، فصالح ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار . وفيها وفد مصعب بن الزبير من العراق إلى مكة على أخيه أمير المؤمنين عبد الله بأموال عظيمة وتحف وأشياء فاخرة .