حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة إحدى وثمانين

90 هـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ( الحوادث ) سنة إحدى وثمانين توفي فيها أبو القاسم محمد بن علي ابن الحنفية ، وسويد بن غفلة ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود . وفيها خلع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الطاعة ، وتابعه الناس ، وسار يقصد الحجاج ، وقد ذكرنا في السنة الماضية سبب خروجه . قال المدائني : لما أجمع ابن الأشعث المسير من سجستان وقصد العراق ، دعى ذرا الهمداني ، فوصله وأمره أن يحض الناس ، فكان يقص كل يومٍ ، وينال من الحجاج ، ثم سار الجيش وقد خلعوا الحجاج ، ولا يذكرون خلع عبد الملك بن مروان .

وقال غيره : فاستصرخ الحجاج بعبد الملك ، ثم سار ، وقدم الحجاج طليعته ، فالتقى ابن الأشعث وهم عند دجيل يوم الأضحى ، فانكشف عسكر الحجاج وانهزم إلى البصرة ، فتبعه ابن الأشعث ، وكان مع ابن الأشعث خلقٌ من المطوعة من البصرة ، فدخلوها ، فخرج الحجاج إلى طف البصرة . قال ابن عون : فرأيت ابن الأشعث متربعا على المنبر يتوعد الذين تخلفوا عنه توعدا شديدا . قال غيره : فبايعه على حرب الحجاج وعلى خلع عبد الملك جميع أهل البصرة من القراء والعلماء ، ثم خندق ابن الأشعث على البصرة وحصنها .

وفيها غزا موسى بن نصير - كعادته - بالمغرب ، فقتل وسبى في أهل طبنة . وفيها أصابت الصاعقة صخرة بيت المقدس . وفيها قتل بحير بن ورقاء الصريمي وكان من كبار القواد بخراسان ، قاتله ابن خازم وظفر به فقتله ، ثم قتل بكير بن وشاح ، فحمل عليه رهط بكير فقتلوه بعد ذلك .

وفيها حج بالناس سليمان بن عبد الملك بن مروان ، وحجت معه أم الدرداء .

موقع حَـدِيث