حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة سبعٍ وتسعين

سنة سبعٍ وتسعين فيها توفي : قيس بن أبي حازم ، أو في سنة ثمانٍ ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وسعيد بن مرجانة ، وعبد الرحمن بن جبير المصري ، ومحمود بن لبيد في قول ، والحسن بن الحسن بن علي ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، والسائب بن خباب ، وفي بعضهم خلفٌ يأتي في تراجمهم ، وموسى بن نصير . وفيها غزا يزيد بن المهلب جرجان . قال المدائني : غزاها ولم تكن يومئذٍ مدينة ، إنما هي جبالٌ محيطةٌ بها ، وتحول صول الملك إلى النجيرة جزيرة في البحر ، وكان يزيد في ثلاثين ألفا ، فدخلها يزيد ، فأصاب أموالا ، ثم خرج إلى النجيرة ، فحاصره ، فكان يخرج فيقاتل ، فمكثوا كذلك أشهرا ، ثم انصرف يزيد في رمضان .

وذكر الوليد بن هشام أن يزيد صالحهم على خمس مائة ألف درهم في العام . وروى حاتم بن مسلم ، عن يونس بن أبي إسحاق أنه شهد ذلك مع يزيد ، قال : صالحهم على خمس مائة ألف ، وبعثوا إليه بثياب وطيالسة وألف رأس . وقال خليفة : وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك برجمة ، وحصن ابن عوف ، وافتتح أيضا حصن الحديد ، وسردا ، وشتى بنواحي الروم .

وأقام الحج الخليفة سليمان . وفيها بعث سليمان بن عبد الملك على المغرب محمد بن يزيد مولى قريش ، فولي سنتين فعدل ، ولكنه عسف بآل موسى بن نصير ، وقبض على ابنه عبد الله بن موسى وسجنه ، ثم جاءه البريد بأن يقتله ، فولي قتل عبد الله خالد بن ضباب ، وكان أخوه عبد العزيز بن موسى على الأندلس ، ثم ثاروا عليه ، فقتلوه في سنة تسعٍ وتسعين ؛ لكونه خلع طاعة سليمان ، قتله وهو في صلاة الفجر حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري .

موقع حَـدِيث