حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة تسع وتسعين

سنة تسع وتسعين فيها توفي : الخليفة سليمان بن عبد الملك ، وعبد الله بن محيريز ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبو ساسان حضين بن المنذر ، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ، ومحمود بن الربيع ، على الصحيح ، وآخرون بخلاف . وفيها أغارت الخزر على أرمينية وأذربيجان ، وأمير تلك البلاد عبد العزيز بن حاتم الباهلي ، فكانت وقعة قتل الله فيها عامة الخزر ، وكتب بالنصر عبد العزيز الباهلي إلى عمر بن عبد العزيز أول ما ولي الخلافة . وكانت وفاة سليمان بن عبد الملك بدابق غازيا يوم الجمعة ، عاشر صفر .

وأمر عمر بن عبد العزيز بحمل الطعام والدواب إلى مسلمة بن عبد الملك ، وأمر من كان له حميمٌ أن يبعث إليه ، فأغاث الناس ، وأذن لهم في القفول من غزو القسطنطينية . وفيها قدم يزيد بن المهلب بن أبي صفرة من خراسان ، فما قطع الجسر إلا وهو معزول ، وقدم عدي بن أرطاة واليا على البصرة من قبل عمر بن عبد العزيز ، فأتى يزيد بن المهلب يسلم عليه ، فقبض عليه عدي وقيده وبعث به إلى عمر بن عبد العزيز ، فحبسه حتى مات . وبعث عمر الجراح بن عبد الله الحكمي على إمرة خراسان ، وقال له : لا تغزوا ، وتمسكوا بما في أيديكم .

وحج بالناس أبو بكر بن حزم . وعزل عمر عن إمرة مصر عبد الملك بن رفاعة بأيوب بن شرحبيل . واستقضى على الكوفة الشعبي .

وجعل الفتيا بمصر إلى جعفر بن ربيعة ، ويزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر . وقال عبدة بن عبد الرحمن : حدثنا بقية ، قال : حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال : غزونا القسطنطينية ، فجعنا حتى هلك ناسٌ كثير ، فإن كان الرجل ليخرج إلى قضاء الحاجة والآخر ينظر إليه ، فإذا فرغ أقبل ذاك إلى رجيعه فأكله ، وإن كان الرجل ليخرج إلى المخرج فيؤخذ فيذبح ويؤكل ، وإن الأهراء من الطعام كالتلال لا نصل إليها ، يكايد بها أهل قسطنطينية المسلمين . قال خليفة : فلما استخلف عمر أذن لهم في القدوم .

وفيها استعمل عمر على إفريقية إسماعيل بن عبيد الله المخزومي مولاهم ، فوصل إليها سنة مائة ، وكان حسن السيرة ، فأسلم خلقٌ من البربر في ولايته .

موقع حَـدِيث