حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي الجملي

ع : عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق المرادي الجملي ، أبو عبد الله الكوفي أحد الأعلام الحفاظ وكان ضريراً . سمع ابن أبي أوفى ، وسعيد بن المسيب ، ومرة الطيب ، وأبا وائل ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبا عمر زاذان ، وطائفة . وعنه زيد بن أبي أنيسة ، والأعمش ، وسفيان وشعبة ، ومسعر ، وقيس بن الربيع ، وخلق .

له نحو مائتي حديث . قال مسعر - مع جلالته - : ما أدركت أحداً أفضل من عمرو بن مرة . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : هو من حفاظ الكوفة .

وقال قراد : حدثنا شعبة قال : ما رأيت عمرو بن مرة يصلي صلاة قط ، فظننت أنه ينصرف حتى يغفر له . وقال مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ، ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض . ويقال : إن عمراً دخل في شيءٍ من الإرجاء ، وهو مجمعٌ على ثقته وإمامته .

توفي سنة ست عشرة ومائة . وعن عمرو قال : أكره أن أمر بمثل في القرآن لا أعرفه ، لأن الله - تعالى - يقول : ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ وروى أبو سنان . عن عمرو بن مرة قال : نظرت إلى امرأةٍ فأعجبتني ، فكف بصري ، فأنا أرجو .

أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، قال : أخبرنا ابن اللتي ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا أبو منصور بن عفيف ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، قال : حدثنا جرير . عن مغيرة قال : لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء ، فتهافت الناس فيه .

موقع حَـدِيث