حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

القاسم بن مخيمرة

م 4 : القاسم بن مخيمرة ، أبو عروة الهمداني الكوفي ، نزيل دمشق روى عن أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمرو ، وشريح بن هانئ ، وعلقمة ، وعبد الله بن عكيم . وعنه حسان بن عطية ، والحكم ، وسلمة بن كهيل ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمر بن أبي زائدة ، والأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره ، وكان يؤدب بالكوفة ، وكان من العلماء العاملين .

قال يزيد بن أبي مريم : كان القاسم بن مخيمرة يتوضأ من النهر الذي يخرج من باب الصغير . قلت : لعله توضأ منه ، وقد أبعد عن البلد وصفاً . قال محمد بن كثير .

عن الأوزاعي قال : جلست إلى القاسم بن مخيمرة حين احتلمت . وقال ابن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم ، وكنا لا يأخذ منا . وعن منصور بن نافع قال : كان القاسم يأمرنا بجهازه للغزو ويقول : لا تماكسوا في جهازنا فإن النفقة في سبيل الله مضاعفة .

وعن القاسم ، أنه كان لا ينصرف حتى يستأذن الوالي ، ويقرأ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا الآية . أبو مسهر : حدثنا سعيد بن عبد العزيز . عن القاسم بن مخيمرة ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز ، فقضى عني سبعين ديناراً ، وحملني على بغلةٍ ، وفرض لي في خمسين ، فقلت : أغنيتني عن التجارة ، فسألني عن حديثٍ ، فقلت : هنني يا أمير المؤمنين ، قال سعيد : كأنه كره أن يحدثه على هذا الوجه .

قال : وقال القاسم : ما اجتمع على مائدتي لونان من طعام واحد ، ولا أغلقت بابي ولي خلفه همٌ . وعنه قال : كنت أدعو بالموت ، فلما نزل بي كرهته . قال الهيثم : توفي سنة إحدى عشرة ومائة .

وقال غير واحد : مات سنة إحدى ومائة ، والأول هو الصحيح ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث