حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ست وعشرين ومائة

سنة ست وعشرين ومائة فيها توفي جبلة بن سحيم الكوفي ، وخالد بن عبد الله القسري مقتولاً ، ودراج أبو السمح المصري القاص ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وسليمان بن حبيب المحاربي ، وعبد الله بن هبيرة السبئي ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي ، وعطاء بن دينار المصري ، وعمرو بن دينار المكي ، والكميت بن زيد الأسدي الشاعر ، ونبيه بن وهب العبدري ، والوليد بن زيد خلع وقتل ، ويحيى بن جابر الطائي بحمص ، ويزيد بن الوليد الناقص في آخر العام . وفيها خرج أبو خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان على ابن عمه الخليفة الوليد لما انتهك من حرمات الله واستهتر بالدين ، فبويع يزيد بالمزة وتوثب على دمشق فأخذها ، ثم جهز عسكراً إلى الوليد بن يزيد ، وهو بنواحي تدمر عاكفاً على المعاصي ، فقتل بحصن البخراء من ناحية تدمر في شهر جمادى الآخرة . فذكر الواقدي قال : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال : كان الزهري يقدح في الوليد أبداً عند هشام ويعيبه ويذكر عنه العظائم من المرد ، وغير ذلك وأنه يخضبهم بالحناء ، ويقول : ما يحل لك يا أمير المؤمنين إلا أن تخلعه من العهد ، وكان الوليد قد جعله أبوه ولي عهد بعد هشام ، فكان هشام لا يستطيع خلعه ويعجبه قول الزهري رجاء أن يؤلب الناس عليه ، ثم إن يزيداً استخلف فلم تطل مدته ولا متع فعهد بالأمر إلى أخيه إبراهيم بن الوليد في ذي الحجة ، وقيل : لم يعهد إلى إبراهيم بل بايعه الملأ ، فتوثب عليه بعد أيام مروان الحمار كما يأتي .

وفيها خرج عبد الرحمن بن حبيب الفهري بالمغرب ، وعليها حنظلة بن صفوان ، وكان فيه دين ، وورع عن الدماء ، فنزح عن القيروان وتأسف عليه الناس لجهاده وعدله .

موقع حَـدِيث