حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة تسع وثلاثين ومائة

سنة تسع وثلاثين ومائة فيها توفي : إسماعيل بن أمية الأموي ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وخالد بن يزيد المصري الفقيه ، وسلمة بن علقمة أبو بشر بالبصرة ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، وعمرو بن مهاجر الدمشقي ، وعبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ويونس بن عبيد بالبصرة . وفيها خرج جعفر بن حنظلة البهراني ، فأتى مدينة ملطية وهي خراب فعسكر بها ، وأقبل الأمير عبد الواحد فنزل على ملطية فزرع أرضها وطبخ كلساً لبناء سورها ، ثم قفل ، فوجه طاغية الروم من حرق الزرع . وفيها غزا الأمير صالح بن علي والأمير العباس بن محمد ، فوغلا في أرض الروم ، وغزا معهما أم عيسى ولبابة أختا الأمير صالح ، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله ، ثم لم يكن بعد هذا العام صائفة ولا غزو إلى أن دخلت سنة ست وأربعين ؛ لاشتغال المنصور في أثناء ذلك بخروج ابني عبد الله بن حسن عليه .

وفيها عزل المنصور عمه سليمان عن البصرة ، وولي سفيان بن معاوية ، واختفى عبد الله بن علي وآله خوفاً على أنفسهم ، فبعث المنصور إلى سليمان وعيسى فعزم عليهما في إشخاص أخيهما عبد الله بن علي وأعطاهما له الأمان ، وكتب إلى سفيان بن معاوية ليحثهما على ذلك ، فأقدموا عبد الله على المنصور فسجنه ، وسجن بعض أصحابه ، وقتل بعضهم ، وبعث بطائفة منهم إلى خراسان ليقتلهم خالد . وحج بالناس العباس بن محمد أخو المنصور .

موقع حَـدِيث