title: 'حديث: 389 - مطيع بن إياس الليثي . شاعر محسن ، بديع القول ، وفد على الوليد بن… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/624637' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/624637' content_type: 'hadith' hadith_id: 624637 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 389 - مطيع بن إياس الليثي . شاعر محسن ، بديع القول ، وفد على الوليد بن… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

389 - مطيع بن إياس الليثي . شاعر محسن ، بديع القول ، وفد على الوليد بن يزيد ، ثم صحب المنصور وابنه المهدي . وكان مازحا ماجنا بحيث إنه اتهم بالزندقة ، وهو القائل : وما زال بي حبيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لا سلم من قول الوشاة وسلمى سلمت وهل حي من الناس يسلم روى صاحب الأغاني ، عن حماد بن إسحاق ، عن أبيه قال : كان مطيع بن إياس منقطعا إلى جعفر ابن المنصور ، فطالت صحبته له بقلة فائدة ، فاجتمع يوما مطيع ، وحماد عجرد ، ويحيى بن زياد ، فتذاكروا أيام بني أمية ، وكثرة ما أفادوا فيها ، وحسن مملكتهم وطيب دارهم بالشام ، وما هم فيه ببغداد من القحط في دولة المنصور ، وشدة الحر ، وخشونة العيش ، وشكوا الفقر فأكثروا ، فقال مطيع بن إياس في ذلك : حبذا عيشنا الذي زال عنا حبذا ذاك حين لا حبذا ذا أين هذا من ذاك سقيا لهذا ك ولسنا نقول سقيا لهذا زاد هذا الزمان شرا وعسرا عندنا إذ أحلنا بغداذا بلدة تمطر التراب على النا س كما تمطر السماء الرذاذا خربت عاجلا وأجدب ذو العر ش بأعمال أهلها كلواذا يقال : مات مطيع سنة تسع وستين ومائة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/624637

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة