حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة سبع عشرة ومائتين

سنة سبع عشرة ومائتين فيها توفي حجاج بن منهال الأنماطي بالبصرة ، وسريج بن النعمان الجوهري ، وموسى بن داود الضبي الكوفي ببغداد ، وهشام بن إسماعيل العطار العابد بدمشق ، وعمرو بن مسعدة أبو الفضل الصولي كاتب الإنشاء للمأمون ، وإسماعيل بن مسلمة أخو القعنبي بمصر . وفيها دخل المأمون مصر ، فأحضر بين يديه عبدوس الفهري فضربت عنقه . قال المسعودي : وكان قد تغلب عليها ، وعاد إلى دمشق ، ثم سار إلى أذنة ، ودخل أرض الروم ، فنزل على لؤلؤة وحاصرها مائة يوم ، ثم رحل عنها ، وخلف عليها عجيفا ، فخدعه أهلها وأسروه ، ثم أطلقوه بعد جمعة ، وأقبل الملك توفيل في جيوش الروم - لعنهم الله - إلى حصن لؤلؤة فأحاط بعجيف ، فبلغ ذلك المأمون ، فجهز الجنود لحربه ، فارتحل توفيل وكتب كتابا إلى المأمون يطلب الصلح ، فبدأ بنفسه وأغلظ في المكاتبة ، فاستشاط المأمون غضبا وقصد الروم ، وعزم على المسير إلى قسطنطينية ، ثم فكر في هجوم الشتاء فرجع .

وفيها وقع حريق عظيم بالبصرة يقال : إنه أتى على أكثرها ، وكان أمرا مزعجا يفوق الوصف .

موقع حَـدِيث