حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة أربعٍ وعشرين ومائتين

سنة أربعٍ وعشرين ومائتين توفي إبراهيم بن المهدي ، وإبراهيم بن أبي سويد الذارع بصري ، وسعيد بن أبي مريم ، وبكار بن محمد السيريني ، وسليمان بن حرب ، وأبو معمر عبد الله بن عمرو المنقري المقعد ، وعبد السلام بن مطهر ، وعبد الغفار بن داود الحراني ، وعلي بن محمد المدائني ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعمرو بن مرزوق ، وقرة بن حبيب ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان الكفرسوسي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع الحافظ ، ومحمد بن الفضل عارم ، ويزيد بن عبد ربه الحمصي ، والعباس بن المأمون بن الرشيد . وفيها أظهر مازيار بن قارن الخلاف بطبرستان وحارب ، وكان مباينا لآل طاهر . وكان المعتصم يأمره بحمل الخراج إليهم فيقول : لا أحمله إلا إلى أمير المؤمنين .

وكان الأفشين يسمع أحيانا من المعتصم ما يدل على أنه يريد عزل عبد الله بن طاهر . فلما ظفر ببابك ونزل من المعتصم المنزلة الرفيعة ، طمع في إمرة خراسان . وبلغه منافرة المازيار لابن طاهر ، فترجى أن يكون ذلك سببا لعزل ابن طاهر .

ثم إنه دس كتبا إلى المازيار يمنيه ويستميله . وكتب المعتصم إلى ابن طاهر لمحاربة المازيار ، وكتب الأفشين إلى المازيار يقوي عزمه ، وبعث المعتصم لمحاربة المازيار جيشا عليهم الأفشين ، وجبى المازيار الأموال ، وعسف . وأخرب أسوار آمل والري وجرجان ، وهرب الناس إلى نيسابور .

فأرسل ابن طاهر جيشا ، عليهم عمه الحسن بن الحسين . وجرت حروب وأمور ، ثم اختلف أصحاب المازيار عليه . ثم قتل بعد أن أهلك الحرث والنسل .

موقع حَـدِيث