حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

هشام بن عبد الملك

ع : هشام بن عبد الملك ، الإمام أبو الوليد الطيالسي البصري ، مولى باهلة . ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وروى عن عكرمة بن عمار ، وهشام الدستوائي ، وعاصم بن محمد العمري ، وعمر بن أبي زائدة ، وهمام بن يحيى ، وشعبة ، وزائدة ، وحماد بن سلمة ، وسلم بن زرير ، وخلق . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والباقون عن رجل عنه ، وأبو داود أيضا عن رجل عنه ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وعبد الله الدارمي ، وعبد بن حميد ، وأبو موسى الزمن ، وبندار ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الكريم بن الهيثم ، ومحمد بن حيان المازني ، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن الضريس ، وخلق .

قال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين ، أبو الوليد متقن . وقال ابن وارة : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد . وقال أحمد العجلي : أبو الوليد ثقة ثبت كان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود الطيالسي .

وقال أحمد بن سنان : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . وقال ابن وارة : حدثني أبو الوليد ، وما أراني أدركت مثله . وقال أبو زرعة : أدرك أبو الوليد نصف الإسلام .

وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أبو حاتم : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط . وعن محمد بن حماد قال : استأذن رجل على أبي الوليد ، فوضع رأسه على المخدة ، وقال للخادم : قولي له الساعة وضع رأسه .

وقال عباس العنبري : سمعت أبا الوليد يقول : من لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق ، فهو خارج من الإسلام . وقال ابن المديني لأبي الوليد : ما عذرك عند الله ، وبأي شيء تحتج إذا وقفت بين يديه في ترك رفع اليدين قبل الركوع وبعده ؟ فرفع يديه أبو الوليد بعد أن أتى عليه ثمانون سنة لا يرفع . قال البخاري : مات أبو الوليد في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين .

قلت : عاش أربعا وتسعين سنة ، ووقع لنا من عالي حديثه بإجازة .

موقع حَـدِيث