حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي الأمير

إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي الأمير ، ابن عم طاهر بن الحسين الأمير . وكان يعرف بصاحب الجسر . ولي إمرة بغداد مدة طويلة ، أكثر من ثلاثين سنة ، وعلى يده امتحن العلماء بأمر المأمون وأكرهوا على القول بخلق القرآن .

وكان خبيرا صارما سائسا حازما وافر العقل ، جوادا ممدحا ، له مشاركة في العلم . حكى المسعودي في ذكر وفاته قال : حدث عنه موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم يقول له : أطلق القاتل . فارتاع وأمر بإحضار السندي وعياش ، فسألهما : هل عندكما من قتل ؟ قال عياش : نعم .

وأحضروا رجلا ، فقال : إن صدقتني أطلقتك . فابتدأ يحدثه بخبره ، فذكر أنه هو وجماعة كانوا يفعلون الفواحش ، فلما كان أمس جاءتهم عجوز تختلف إليهم للفساد ، فجاءتهم بصبية بارعة الجمال . فلما توسطت الدار صرخت صرخة وغشي عليها ، فبادرت إليها فأدخلتها بيتا ، وسكنت روعها ، فقالت : الله الله في يا فتيان ، خدعتني هذه وأخذتني بزعمها إلى عرس ، فهجمت بي عليكم ، وجدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأمي فاطمة ، فاحفظوهما في .

فخرجت إلى أصحابي فعرفتهم ، فقالوا : بل قضيت إربك . وبادروا إليها ، فحلت بينهم وبينها ، إلى أن تفاقم الأمر ، ونالتني جراح ، فعمدت إلى أشدهم في أمرها فقتلته وأخرجتها . فقالت : سترك الله كما سترتني .

فدخل الجيران وأخذت . فأطلقه إسحاق . توفي لست بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين .

وولي بعده ابنه محمد ، ذكره ابن النجار في تاريخه .

موقع حَـدِيث