title: 'حديث: 401- محمد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بن عليّ الرض… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/634534' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/634534' content_type: 'hadith' hadith_id: 634534 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 401- محمد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بن عليّ الرض… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

401- محمد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظمأبو القاسم العلويّ الحسينيّ ، خاتم الإثني عشر إماماً للشّيعة . وهو منتظر الرّافضة الّذي يزعمون أنهّ المهديّ . وأنهّ صاحب الزّمان ، وأنهّ الخلف الحجّة . وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء ، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره . ويدَّعون أنهّ دخل سرداباً في البيت الّذي لوالده وأمّه تنظر إليه ، فلم يخرج منه وإلى الآن . فدخل السِّرداب وعدم وهو ابن تسع سنين . وأمّا أبو محمد بن حزم فقال : إنّ أباه الحسن مات عن غير عقب . وثَّبت جمهور الرّافضة على أنّ للحسن ابناً أخفاه . وقيل : بل ولد بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سوسن والأظهر عندهم أنّها صقيل ، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبع سنين ، ونازعها في ذلك أخوه جعفر بن عليّ ، وتعصَّب لها جماعة ، وله آخرون ثم انفشَّ ذلك الحمل وبطل وأخذ الميراث جعفر وأخ له . وكان موت الحسن سنة ستيّن ومائتين . قال : وزادت فتنة الرّافضة بصقيل هذه ، وبدعواها ، إلى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت في قصره إلى أن ماتت في زمن المقتدر . وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال : وقيل : بل دخل السِّرداب وله سبع عشرة سنة في سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول ، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستين . قلت : وفي الجملة جهل الرّافضة ما عليه مزيد . الَّلهم أمتنا على حبِّ محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم ، والّذي يعتقده الرّافضة في هذا المنتظر لو اعتقده المسلم في عليّ بل في النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، لما جاز له ذلك ولا أقرَّ عليه . قال النبّيّ صلى الله عليه وسلم : لا تطروني كما أطرت النَّصارى عيسى فإنّما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله صلوات الله عليه وسلامه . فإنّهم يعتقدون فيه وفي آبائه أنّ كّل واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين ، وما كان وما يكون ، ولا يقع منه خطأ قطّ ، وأنّه معصوم من الخطأ والسَّهو . نسأل الله العفو والعافية ، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذب وردّ الصِّدق ، كما هو دأب الشِّيعة .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/634534

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة