حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة تسع وسبعين ومائتين

سنة تسع وسبعين ومائتين توفي فيها : المعتمد على الله ، وأحمد بن الخليل البرجلاني ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإبراهيم بن عبد الله القصار ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، وأبو عيسى الترمذي . ولثمان بقين من المحرم خلع جعفر المفوض من العهد ، وقدم عليه المعتضد ، وكتب إلى الآفاق بذلك . وتم ذلك لتمكن المعتضد من الأمور ، ولطاعة الجيش له .

وفيها أمر المعتضد أن لا يقعد في الطريق منجم ولا قصاص ، واستحلف الوراقين لا يبيعون كتب الفلاسفة والجدل ونحو ذلك . وضعف أمر المعتمد معه ، وتوفي بعد أشهر من السنة ، فولي المعتضد أبو العباس ابن الموفق الخلافة . وفيها قدم رسول خمارويه صاحب مصر بهدية إلى المعتضد ، وذلك عشرون حمل بغل من الذهب من سوى الخيل والسروج والجواهر والتحف ، وزرافة ، وقدمت عليه هدايا عمرو بن الليث ، فولاه خراسان .

وتوجهت الرسل في تزويج علي ابن المعتضد ببنت خمارويه ؛ ثم تزوجها المعتضد . وفيها توفي نصر بن أحمد بن أسد أمير ما وراء النهر ، فولي بعده أخوه إسماعيل . وفيها فتح أحمد بن عيسى ابن الشيخ قلعة ماردين ، أخذها من محمد بن إسحاق بن كنداج .

وصلى المعتضد بالناس صلاة الأضحى ، فكبر في الأولى ستاً ، وفي الثانية واحدة . ولم تسمع منه الخطبة . وحج بالناس هارون بن محمد العباسي ، وهي آخر حجة حجها بالناس ، وكان قد حج بهم ست عشرة حجة متوالية .

موقع حَـدِيث